ذكرت نشرة الشرق الاوسط الاقتصادية (ميس) ان صادرات الخام العراقي انخفضت إلى 1.4 مليون برميل يوميا خلال شهر ديسمبر من 2.12 مليون برميل يوميا في نوفمبر، وذلك نتيجة التراجع العادي خلال مرحلة التحول ومدتها ستة أشهر وموسم الاجازات فضلا عن كبح جماح الامم المتحدة للرسوم الاضافية التي فرضتها حكومة بغداد على التعاقدات. وبلغت صادرات خام البصرة الخفيف خلال شهر ديسمبر 000،820 برميل يوميا، واتجهت أساسا إلى الولايات المتحدة، و000،580 برميل يوميا من خام كركوك، أتجه منها 000،450 برميل إلى الولايات المتحدة و000،130 برميل إلى أوروبا. وقالت نشرة ميس المتخصصة التي تصدر أسبوعيا في قبرص أن الانخفاض الذي بلغ 000،720 برميل يوميا، وصل بالصادرات العراقية إلى أدنى معدل لها منذ أربع سنوات حيث سجلت 1.71 مليون برميل فقط يوميا في المتوسط خلال عام 2001. ووفقا لما ذكره مكتب الامم المتحدة للبرنامج العراقي، فإن هذا الانخفاض كان نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها الرسوم الاضافية التي فرضها العراق على تعاقداته في أوائل عام 2001 ولقرار «العقوبات الذكية» الذي صدر في منتصف العام. وأشارت النشرة إلى أنه كان هناك انخفاض في الصادرات إلى ما دون المليون برميل يوميا خلال النصف الاول من ديسمبر. إلا أن الوضع عاد إلى طبيعته وبلغت الصادرات مليوني برميل يوميا خلال النصف الثاني من الشهر. ومع ذلك فإن التجار والمستهلكين النهائيين يمتنعون، كما قالت ميس، عن نقل الخام العراقي لسببين. الاول هو تفاقم الازمة بين لجنة عقوبات الامم المتحدة ومنظمة تسويق البترول العراقي الحكومية (سومو) حول الرسوم الاضافية التي تتراوح بين 25 و30 سنتا على البرميل والتي يطالب العراق المستهلكين بدفعها خارج المستندات المحاسبية للامم المتحدة.أما السبب الثاني فهو السياسة الجديدة المتعنته التي تبنتها لجنة العقوبات. د.ب.ا