تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية قامت امس كل من المؤسسة العامة للمعارض ومؤسسة أيسن للمعارض الألمانية (ميسه أيسن) بالتوقيع على اتفاقية لتنظيم أحد أكبر معارض معدات الأمن والسلامة في الشرق الأوسط. وقد حضر سعيد سيف بن جبر السويدي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمعارض و محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عضو مجلس إدارة المؤسسة العامة للمعارض و الدكتور ألكسندر موهلن سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة حفل توقيع الاتفاقية على تنظيم معرض «الأمن والسلامة الشرق الأوسط 2003» في أبوظبي والتي وقع عليها فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض والدكتور يواكيم هينيكه رئيس مجلس إدارة أيسن لتنظيم المعارض كما حضر التوقيع عن المؤسسة أيضاً كل من علي عبدالله الطنيجي نائب المدير العام و علي عبيد بن حاتم مدير إدارة المعارض والفعاليات ورافل حمودي مدير المشروع وعن الجانب الألماني كلاوس ريتش مدير إدارة المعارض وكريستيان أوتنبرج مديرة المشروع. وسيقام معرض «الأمن والسلامة الشرق الأوسط 2003» المقرر عقده في مركز أبوظبي للمعارض الدولية في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر 2003 تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية الذي قام باستقبال أعضاء الوفد الألماني الذي يزور الدولة حالياً. وقد عبر اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان عن دعمه الكبير للمعرض والذي وصفه بأنه حدث مهم سيوفر فرصة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لدولة الإمارات ودول الخليج العربي والمنطقة العربية من معدات الأمن والسلامة. مضيفاُ أنه سيوفر فرصة ملائمة لمختلف إدارات الأمن والشرطة في الدولة ودول مجلس التعاون للتعرف على أحدث التقنيات ومعدات الأمن والسلامة لتلبية متطلباتهم من تلك المعدات. أما من ناحيته فقد عبر الدكتور هينيكه عن بالغ سعادته للقاء اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مؤكداً أن ذلك الدعم الحكومي الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات يعتبر مؤشراً على التزام الدولة وتأكيدها على السمعة الكبيرة التي حظيت بها كواحة للأمان في المنطقة. كما أضاف أن دعم المعرض الذي تشارك مؤسسة أيسن في تنظيمه يمثل الدعم الحكومي الكبير الذي تحظى به صناعة المعارض ويؤكد اهتمام الدولة الكبير بتنميتها ورعايتها. ومعرض «الأمن والسلامة الشرق الأوسط 2003» يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يخصص لمعدات الأمن والسلامة. وسيتضمن المعرض معدات تعني بسلامة المرافق الصناعية وأمن المنشآت والحماية ضد الحريق ومعدات اكتشاف الأسلحة البيولوجية والكيميائية والمشعة ومعدات الرقابة والاستطلاع الحدودي وأنظمة المراقبة والحماية ومعدات حماية الأفراد من الأسلحة وعربات العمليات الخاصة وغيرها من المعدات التي تهم العديد من القطاعات في الدولة. وذلك التنوع الكبير في المعدات التي يعرضها المعرض سيجعل منه مثار اهتمام القطاعين العام والخاص على قدر سواء. وقد أشار سعيد سيف بن جبر السويدي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمعارض إلى أهمية تقنيات الأمن والسلامة قائلاً «إن قطاع الأعمال في دولة الإمارات بدأ يدرك بشكل جلي الحاجة الملحة لمعدات الأمن سواء كان ذلك أمن منشآتهم الصناعية أو أمن الأفراد أو أمن المعلومات». وقد أكد سعيد سيف بن جبر السويدي أن الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم في أبوظبي تخلق تحالفاً استراتيجياً بين المؤسستين تمثل العلاقة المتميزة التي تربط بين الدولتين الصديقتين، فكل من الإمارات العربية المتحدة وألمانيا الاتحادية تتمتعان بعلاقات سياسية واقتصادية متميزة حيث تصل نسبة الواردات الألمانية للدولة ما مقداره 6% من إجمالي واردات الدولة. وفي سؤال حول إذا ما كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي السبب المباشر لعقد معرض «الأمن والسلامة الشرق الأوسط 2003» في أبوظبي قال فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أنها قد أجرت الاتفاقيات المبدئية على تنظيم المعرض منذ عام مضى حيث تم توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين المؤسسة العامة للمعارض وشركة أيسن لتنظيم المعارض في بداية العام الماضي. غير أنه أضاف أن العالم يشهد اهتماماً بالغاً بقضايا الأمن لاسيما بعد تلك الأحداث المؤسفة الأمر الذي انعكس على سوق معدات الأمن والسلامة والتي تشهد نمواً ملحوظاً. ويتوقع الخبراء زيادة غير مسبوقة في الميزانيات المرصودة للأمن حيث يتوقع أن يتم إنفاق المليارات في أنحاء العالم على معدات الأمن والسلامة وبرامجها التدريبية. ويتوقع أن يكون الشرق الأوسط أحد الأسواق الكبيرة في ذلك القطاع الحيوي. وأشار مدير عام المؤسسة العامة للمعارض بأنه سيصاحب المعرض مؤتمر متخصص يحاضر فيه العديد من أهم الشخصيات الدولية في العالم في مجال الأمن والسلامة حيث أنه سيتناول العديد من القضايا المهمة التي تمس احتياجات المنطقة من نظم الأمن والسلامة. وعبر فارس سهيل اليبهوني عن سعادته الكبيرة بتلك الشراكة التي تسمح للمؤسسة العامة للمعارض بالعمل مع أحد أكثر المؤسسات خبرة في مجال الصناعة المعرضية قائلاً «أننا نؤمن بعقد تحالفات استراتيجية قادرة على خدمة الصناعة المعرضية في دولة الإمارات مما يجعلها في مصاف أفضل منظمي المعارض في العالم، ولا يمكن أن نصف شراكتنا مع ميسه أيسن بأنها أقل من ذلك». ويجدر بالذكر أن المؤسسة العامة للمعارض تعتبر مؤسسة حكومية تم تأسيسها لتشرف بشكل مباشر على جميع المعارض والمؤتمرات الدولية التي تقام في أبوظبي، وتنظم العديد من المعارض الدولية التي حازت على شهرة عالمية مثل معرض الدفاع الدولي آيدكس والذي وضع دولة الإمارات على خارطة أهم المعارض الدفاعية في العالم. وتنظم المؤسسة أيضاً العديد من المعارض والمهرجانات التي تخدم العديد من المجالات الحيوية مثل النفط والطاقة والبيئة والصناعة والزراعة والإنشاءات والرياضة فضلاً عن المهرجانات الترفيهية والجماهيرية التي تقيمها. أما شركة أيسن للمعارض فإنها تعد أحد أكبر منظمي المعارض التجارية في ألمانيا. وتحتوي مفكرة معارضهم للعام 2002 ما يربو عن 40 معرضاً مختلفاً، ويعد معرض أيسن للأمن المتخصص في شئون الأمن والسلامة أكبر المعارض في العالم حيث شارك في دورته الماضية عام 2000 أكثر من 900 عارض من 30 دولة وحضره أكثر من 500،34 زائر، ويتوقع أن يتجاوز معرض أيسن للعام الحالي ذلك الرقم بشكل كبير نظراً لتنامي سوق تلك المعدات، ومدينة أيسن التي تتوسط أحد أغنى الأقاليم الألمانية وأكثر سكاناً تعد تقليدياً أحد أهم المدن التي تعتمد على الصناعة المعرضية حيث تمتلك أكثر من 19 قاعة عرض تمتد على مساحة 000،110 متر مربع ويقوم بزيارة معارضها المتنوعة أكثر من مليوني زائر سنوياً من أكثر من 100 دولة حول العالم.
تنظمه المؤسسة العامة للمعارض وايسن الألمانية، أكبر معرض لمعدات الأمن والسلامة بالشرق الاوسط يقام بأبوظبي في اكتوبر 2003
