أعلنت اس تي ام إي لتوزيع حلول تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط، أمس عن خطط جديدة لتوسيع استثماراتها في السوق المصرية عبر افتتاح المزيد من المكاتب الجديدة في الجمهورية لدعم قطاع تخزين البيانات الآخذ بالنمو بشكل منقطع النظير فيها. في خلال فترة زمنية لم تتعد العامين، تمكنّت شركة أس تي أم إي من مضاعفة مبيعاتها في مصر، وقد تجاوزت أرباحها لعام 2001 الضعف بحوالي 50% مقارنة بالعام 2000. ومنذ دخول أس تي أم إي إلى السوق المصري في العام 1998، تمكنت الشركة من زيادة عدد العاملين فيها من الكفاءات المصرية الشابة بنسبة بلغت 400 بالمائة حتى الآن. ومن مكاتبها الجديدة في مصر، سيتسنى لشركة أس تي أم إي تقديم أرقى مستويات الخدمة والدعم الفني في تخزين البيانات لعملائها الحاليين في مصر وهم: شركة الاتصالات المصرية، وشركة كليك فودافون، وشركة موبينيل، والبنك التجاري الدولي، وشركة الطيران المصرية، وشركة صناعة المركبات التجارية MCV، وشركة كوكاكولا. هذا بالإضافة إلى البنك الأهلي المصري الذي كان أول من اعتمد حلول إس تي أم إي في جمهورية مصر العربية. وقام أندرو كالثروب، المدير العام للمبيعات في أس تي أم إي، بافتتاح مكتب الشركة في القاهرة وتدشينه وصرّح بهذه المناسبة قائلا: «بالنظر إلى الحجم الكبير الذي تتمتع به السوق المصرية، بالإضافة إلى رغبة كل من القطاعين العام والخاص للإقبال على استخدام التقنية الحديثة في أداء الأعمال، نرى أن هذه السوق ستحظى باهتمام بالغ من قبل أس تي أم إي». وأضاف: «تعتمد استراتيجية النمو في السوق المصري لأس تي أم إي على توفير الخبرات والتثقيف والدعم الفني المطلوب لحلول تخزين البيانات المتطورة المصممة خصيصا للمؤسسات والشركات المصرية. إذ نركز في السوق المصري حاليا على زيادة الوعي بأهمية حلول تخزين البيانات للمؤسسات والشركات من جهة، وتوفير أفضل خدمات الدعم الفني والاستشارات التقنية لعملائنا الحاليين من جهة أخرى». وتعمل أس تي أم إي حاليا على توفير أفضل التقنيات في ميدان حلول تخزين البيانات إلى المؤسسات والشركات المصرية عبر تحالفاتها مع كبريات الشركات العالمية في هذا الميدان مثل شركة EMC، وشركة StorageTek، وشركة Veritas Software، وشركة CNT، وشركة Emulex، وشركة Brocade، وشركة ACAL FCS، وشركة Imation. وتهدف أس تي أم إلى توسيع قنواتها التوزيعية في مصر في العام 2002، بالإضافة إلى تعزيز تحالفاتها الموجودة مع شركائها المحليين من الشركات الاستشارية والتنفيذية في السوق المصرية. هذا وتتوقع الشركة أن تحصل نسبة نمو تربو على 20% في عملياتها في مصر في العام 2002، وهي نسبة كبيرة جدا مقارنة بالتباطؤ الكبير الحاصل في صناعة تقنية المعلومات عالميا.