أعلن أمس عن قيام شركة دولفين للطاقة باختيار مصرف «كريدي سويس فيرست بوسطن» كاستشاري مالي لمشروع دولفين الذي يهدف لتطوير ونقل الغاز الطبيعي من حقل الشمال القطري لأسواق دولة الامارات والذي تصل تكلفته لعدة مليارات من الدولارات. وذكر بيان أصدره مكتب المبادلة انه وفقاً لبنود الاتفاق الذي تم توقيعه أمس بأبوظبي فقد عهدت دولفين للطاقة لـ «كريدي سويس فيرست بوسطن» باعادة الهيكل المالي الذي سيجمع بين مساهمة رأس المال والقرض التجاري، وسيقوم الاستشاري المالي بتحديد معدل التناسب بين مساهمة رأس المال مقابل القرض التجاري بينما ستسعى دولفين للحصول على قرض بأطول فترة ممكنة للسداد وبأفضل شروط يمكن توفرها. وعبر أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة شركة دولفين للطاقة، عن سعادته بالتوقيع على الاتفاق قائلا: «سعدنا بالحماس الكبير والتجاوب العالي الذي ابدته المؤسسات المالية وباختيار «كريدي سويس فيرست بوسطن» كاستشاري مالي». وأضاف ان «كريدي سويس فيرست بوسطن» يعد واحداً من أكبر المصارف الاستثمارية ويتمتع بتجربته الاستثنائية في ابوظبي وفي منطقة الخليج العربي وخبرته الواسعة في قطاع تمويل مشاريع النفط والغاز ونحن نتطلع لتجربتنا معه في هذا المشروع ولقيام علاقة طويلة ومثمرة بيننا. ويعد مشروع دولفين للغاز أول مشروع في منطقة الشرق الأوسط لنقل الغاز عبر أكثر من بلد بواسطة خط للانابيب وتصل تكلفته لعدة مليارات من الدولارات، ويتعلق المشروع بتطوير منشآت التنقيب والانتاج وذلك لاستخراج الغاز الطبيعي من داخل تكوين الخف بحقل الشمال القطري ثم نقله إلى محطة تجميع ومعالجة الغاز برأس لفان وذلك لفصل المكثفات والايثين والكبريت والغاز المسال من الغاز الرطب ومن ثم ضخ ملياري قدم مكعب يوميا من الغاز المعالج إلى أبوظبي ودبي وذلك عبر خط انابيب تحت الماء بطول 440 كيلومترا، وتقدر تكلفة رأس المال للمشروع بحوالي 3.5 مليارات دولار. ويأتي اختيار «كريدي سويس فيرست بوسطن» كاستشاري مالي للمشروع في اعقاب التوقيع في 23 ديسمبر الماضي بالدوحة على اتفاقية التطوير والانتاج بين مكتب برنامج المبادلة الذي يشرف على المشروع ويمتلك معظم اسهم دولفين للطاقة وشركة قطر للبترول وشركة توتال فينا الف الفرنسية اضافة لاتفاقية حول خط انابيب نقل الغاز، وجاء التوقيع على الاتفاقية بعد ارساء عقد بقيمة 10.3 ملايين دولار لاعمال الهندسة والتصميم خلال مرحلة التنقيب والانتاج على ائتلاف مكون من شركة فوستر ويلر الامريكية وشركة سوفر سيد الفرنسية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: