أعلنت محفظة الضمان للأسهم أمس عن نمو اصولها بمقدار 18.58% خلال الستة أشهر الاولى من بدء نشاط المحفظة بالسوق المحلي، وتستعد المحفظة حالياً لدفع أرباحها للمرة الثانية للمساهمين عن الربع الأخير من العام 2001. وقال شهاب قرقاش عضو مجلس الادارة ومدير محافظ الضمان أن النشاط الكبير الذى شهدته سوق الاسهم المحلية خلال الاسابيع الاخيرة من العام مكنت المحفظة من تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين مشيراً الى ان النمو الذى حققته المحفظة خلا ل الستة أشهر الاولى من طرحها يعكس الاداء المتميز ويؤكد استمرار النمو خلال المرحلة المقبلة. وأضاف قرقاش ان صافى قيمة الأصول لمحفظة الضمان للاسهم بلغ 116.58 درهما للسهم الواحدة حتى تاريخ 31 ديسمبر 2001 مشيراً الى ان ادراج سعر المحفظة فى سوق دبي المالي يعد خطوة اولى ايذاناً ببدأ التداول فى أسهم المحفظة فى السوق خلال النصف الأول من عام 2002. وكشف قرقاش انه سيتم دفع أرباح ربع سنوية للمستثمرين عن الربع الاخير من العام 2001 والذى يعتبر الربع الثاني لنشاط المحفظة وتبلغ هذه الأرباح 2.25 درهم عن السهم الواحد مشيرا الى ان هذه هى المرة الثانية التى توزع فيها المحفظة ارباحا ربع سنوية على المستثمرين والذى يصل مجموعها 4.25 دراهم عن السهم الواحد خلال ستة أشهر من النشاط ، حيث وزعت المحفظة قبل ذلك فى شهر أكتوبر الماضى ارباحاً ربع سنوية بلغت درهمين عن السهم الواحد،وأضاف انه تم تحديد يوم 15 يناير2002 لتوزيع الارباح واعادة صياغة قيمة صافى اصول المحفظة لتعكس عملية دفع الارباح ، حيث ان قيمة صافى الاصول السابقة لهذا اليوم 114.33 درهما لكل سهم بحيث تصبح بعد تاريخ 15 يناير «أى بعد دفع الارباح» 114.33 درهماً. واوضح ان سياسة توزيع الارباح تأتي تماشا مع أهداف المحفظة كما هو موضح فى مذكرة الاكتتاب وبناء عليه يتم توزيع ما نسبته 50% بحد أقصى من أرباح المحفظة المحققة على المستثمرين كل ثلاثة أشهر. وتوقع قرقاش خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بهذه المناسبة أن يستمر الاتجاه الصعودى للسوق وأن يكون العام 2002، عاما جيدا على سوق الاسهم وذلك لأسباب عديدة منها اعلان نتائج الشركات وتوفر السيولة بالسوق فى ظل عوده بعض الاموال من الخارج و اختلاف الريع لدى الشركات بالاضافة الى العامل النفسى الذى يلعب دوراً كبيرا فى توجهات السوق. من جانبه قال مصطفى فريد ان اداء المحفظة خلال الفترة الماضية كان جيدا فى السوق الذى شهد ارتفاعا سريعا لفت انظار المراقبين خلال الاسابيع الماضية موضحا ان اسباب هذا الارتفاع فى اسعار الاسهم كانت منطقية و التى تعود الى الانخفاض الحاد للفوائد المصرفية التى دعت المستثمرين الى اعادة التفكير فى استراتيجياتهم قبال سوق الاسهم وادى الى ادراكهم انه بديل مغر للودائع المصرفية فى بيئة استثمارية محدودة الخيارات. واضاف فريد ان وجود الصناديق الاستثمارية فى السوق يعطى استقرارا اكبر له متوقعاً ان تزيد هذه الصناديق خلال الفترة المقبلة مما تزيد الثقة به لانها من الادوات الاستثمارية التى تدار بحنكة ولا تتبع الشائعات فى قراراتها، مشيرا الى ان محفظة الضمان نجحت فى تحقيق ارباح جيدة خلال فترات الهدوء و التراجع التى شهدها السوق. تجدر الاشارة إلى انه قد تم بدء العمل في محفظة الضمان للاسهم يوم 1 يوليو 2001، والمحفظة حاليا لاتزال في فترة الاكتتاب الاولى، وتم اصدار اسهم المحفظة بقيمة اسمية بلغت 100 درهم للسهم في 1 يوليو 2001، وتصدر المحفظة في نهاية كل شهر صافي قيمة اصولها، ووزعت المحفظة ارباحا بلغت درهمين للسهم الواحد عن الربع الثالث لعام 2001 ومبلغ 2.25 درهم للسهم الواحد عن الربع الرابع لعام 2001 الذي يعد الربع الثاني لنشاط المحفظة. كتب مصطفى عبد العظيم:
سجلت أفضل أداء بين المحافظ الاستثمارية في الدولة، 18.58% نمواً بأصول محفظة الضمان للأسهم في ستة أشهر، توزيع أرباح ربع سنوية على المستثمرين بقيمة 2.25 درهم للسهم
