احيلت فكرة الانترنت الجوالة التي وعدت بتحويل السيارات الى مكاتب فعلية على عجلات، الى المرتبة الثانية في معرض ديترويت (ميشيجن، شمال) للسيارات بسبب الصعوبات العملية في جعلها حقيقة على الارض. وبعد ان عرضوا نماذجهم المدهشة التي احيطت بضجة اعلامية كبيرة في المعرضين السابقين يعمل صانعو السيارات الان بهدوء وتحفظ على وضع مشاريع الخدمات المختلفة وتسويقها بحيث تكون مربحة ومفيدة ومضمونة. وتصر هذه الشركات على ان تقدم للسائقين خدمات قراءة بريدهم الالكتروني وتلقي اخر المعلومات حول نقاط ازدحام السير وحال الطقس او اسعار البورصة. كما ينوون تسلية الركاب في المقعد الخلفي عبر وضع شاشات كي يشاهدوا الافلام او يتسلوا بالالعاب الالكترونية. وقال رئيس مركز ابحاث السيارات آن اربور (ميشيغن) ديفد كول «برزت تكهنات كثيرة بخصوص هذه المشاريع» عندما كشف النقاب عن النماذج في معرضي 2000 و2001. واضاف «اما الان فهذه المشاريع بدأت تطبق» غير ان صانعي السيارات وتجهيزاتها يواجهون الكثير من الصعوبات. والمشكلة الاولى هي ان الانظمة المندمجة في السيارات سرعان ما تصبح قديمة بينما يقدر معدل عمر السيارة بعشرة اعوام. ويعتقد صانع تجهيزات السيارات جونسون كونترولز انه وجد حلا مع اجهزة محمولة يمكن تحديثها حسب ما اوضح مسئول شعبة الدمج الالكتروني جيم جيشكي. وبدأت جونسون كونترولز تنتج الانظمة العاملة عبر شاشة «اوتوفيجن» المتصلة بمسجلة قابلة للنقل والتي يمكن استخدامها خارج السيارة. وقد وضع هذا النظام في سيارات العام 2001. واستبدلت المسجلة في سيارات العام 2002 بقارئ اسطوانات فيديو رقمية مندمجة سيصبح قابلا للحمل في سيارات عام 2003. ـ أ.ف.ب