أصبح لدى الشركتين الاوروبيتين للاتصالات فرانس تيليكوم ودويتش تيليكوم فرصة أخرى مع بداية العام الجاري لفض شراكة لم يكتب لها التوفيق. فقد أصبح بمقدور فرانس تيليكوم استعادة 20.49 مليون سهم من أسهمها كانت تمتلكها شريكتها السابقة دويتش تيليكوم اعتبارا من الاول من يناير الجاري. وبرغم أن احتمالات إتمام عملية البيع قائمة الان، إلا أن ثيو كيتس خبير شئون الاتصالات الدولية بشركة ميريك وفينك وشركائهم ومقرها ميونيخ يؤكد أن البيع ليس متوقعا على المدى القصير حيث أنه سيضر بالجانبين. وقال ان عملية البيع ستستنزف سيولة فرانس تيليكوم المالية وربما ستجعل دويتش تيليكوم تبيع الاسهم بسعر منخفض. والشركتان تسعيان بكل جهدهما لتقليص ديونهما. يذكر أنه إذا امتنعت فرانس تيليكوم عن شراء الاسهم التي يصل سعرها في السوق حاليا إلى 922 مليون يورو «829 مليون دولار»، فإنه يحق لدويتش تيليكوم أن تستخدم خيار يطلق عليه «وضع» وتبيع الاسهم في الاول من يناير المقبل أي في مطلع العام المقبل. وتؤكد دويتش تيليكوم أنها مازالت ملتزمة ببيع الاسهم لفرانس تيليكوم وذلك لتقليص ديونها التي وصلت إلى أكثر من 65 مليار يورو. وكانت دويتش تيليكوم قد دفعت 59 يورو للسهم خلال عملية شراء 1.9% من أسهم فرانس تيليكوم في يوليو 1998. ووصل سعر سهم فرانس تيليكوم في نهاية الاسبوع إلى 45 يورو. ـ د.ب.أ