قال محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة شركة الثريا للاتصالات أن عام 2002 سيكون عام الانطلاقة الحقيقية للثريا مع بدء تقديم الخدمة في الدول الكبيرة. وتوقع في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور اربع سنوات على تأسيس الشركة وافتتاح معرض ترويج امس لاجهزة الثريا، ان يصل عدد المشتركين في نظام الثريا الى 150 الف مشترك في نهاية العام الحالي مشيرا الى أن عدد المشتركين حاليا قد وصل الى 14 الف مشترك بصورة مباشرة و 7 الاف بصورة غير مباشرة. وقال عمران ان الشركة تدرس حاليا عدة بدائل لاطلاق القمر الثاني قبل نهاية العام الحالي ونفى أن يكون هناك اتجاه لبيع القمر او تأجيره مشيرا الى أن اطلاقه يأتي في اطار استراتيجية طويلة المدى تم وضعها مسبقا. واكد أن الثريا لا تواجه اي صعوبات مالية ولديها ما يكفي من الاموال لتغطية المصروفات وسداد اقساط القرض في منتصف العام الحالي. وقال ان اطلاق الخدمة التجارية بصورة نشطة خلال العام الحالي وفي دول كبيرة من حيث المساحة والسكان سوف يساهم في تدعيم المركز المالي للشركة. وذكر انه تم اطلاق الخدمة التجارية الاسبوع الماضي في باكستان وسوف يتم اطلاقها بالجزائر خلال الاسبوع المقبل وفي السعودية وايران وتركيا في نهاية الشهر الحالي. وذكر أن عدد المشتركين في دولة الامارات وصل الى اربعة الاف مشترك وتوقع أن يرتفع العدد بصورة كبيرة خلال العام الحالي. واوضح أن المشتركين في الامارات يستخدمون نظام الثريا بصفة اساسية في الخارج وأن ذلك يعطي مؤشرا على أن دولا عديدة تحتاج إلى خدمات الثريا. وحول تأثير الاحداث الاخيرة على خدمات الثريا في بعض الدول قال محمد حسن عمران ان نظام الثريا نظام مدني وقد زاد حجم استخدامه في باكستان وافغانستان مؤخرا، واشار الى ان اجهزة الثريا توزع في افغانستان عن طريق موزع غير مباشر وبالتالي لا تعرف عدد المستخدمين هناك لنظام الثريا. واشار الى ان طاقة قمر الثريا تصل الى 1.8 مليون مشترك وأن المحطة مجهزة حاليا لخدمة 300 الف مشترك وسيتم تزويدها بتجهيزات جديدة لخدمة الارقام المستهدفة. وردا على سؤال عن توقعاته للسوق السعودي قال ان حجم المشتركين سيصل الى ما بين 30 الى 50 الف مشترك بالعام الاول من اطلاق الخدمة هناك. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
رئيس مجلس إدارة الشركة: عام 2002 الانطلاقة الحقيقية لخدمات الثريا، ارتفاع عدد المشتركين إلى 150 الفا بنهاية العام الجاري
