قالت الشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك» أمس انها وقعت رسائل مع مجموعة بنوك من اجل ضمان الاكتتاب في قرض مشترك قيمته 1.154 مليار دولار من اجل مجمع بتروكيماويات. وقالت «سابك» في بيان: «التسهيل الائتماني سوف تستخدمة شركة الجبيل المتحدة للبتروكيماويات لإنشاء مجمع بتروكيماويات في مدينة الجبيل الصناعية» والشركة مملوكة لـ «سابك» مئة في المئة. وقال البيان ان بنك الخليج الدولي ومقره البحرين يقوم بدور المستشار المالي في الصفقة. ولم يذكر البيان تفاصيل اخرى عن البنوك الاقليمية او الدولية الاخرى المشاركة لكنه قال ان الاكتتاب في الصفقة فاق المبلغ المطلوب. وتقوم «سابك» المملوكة بنسبة 70% للحكومة السعودية بتشغيل وإدارة 16 مجمعا مع شركات دولية لانتاج البتروكيماويات واللدائن والاسمدة والمخصبات والصلب. كانت تقاير اعلامية ذكرت انه من المحتمل ان تكون الشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك» مهتمة بشراء وحدة البتروكيماويات التابعة لمجموعة دي.اس.ام ان في الهولندية للكيماويات الا ان الاخيرة امتنعت عن التعليق على هذا الامر. وساهمت تلك التكهنات الجديدة في رفع اسعار اسهم مجموهة دي. اس. ام اكثر من اثنين في المئة محققة مكاسب فاقت بكثير مكاسب اسهم منافسيها الاوروبيين. وذكرت وسائل الاعلام في منطقة ليمبرج الهولندية حيث يقع مقر الشركة ان ممثلين عن سابك التي تهيمن عليها الحكومة السعودية زاروا مصانع المجموعة مرتين. وكانت المجموعة قد ابدت في وقت سابق رغبتها في التخلص من وحدة البتروكيماويات التي يبلغ حجم اعمالها السنوي نحو ثلاثة مليارات يورو «2.71 مليار دولار». وتمثل تلك الخطوة جزءا من استراتيجية المجموعة الرامية للتركيز على قطاع الكيماويات الذي يتمتع بهامش ارباح اكبر وهو القطاع الذي تستهدف المجموعة مضاعفة مبيعاته السنوية الى ما قيمته عشرة مليارات يورو بحلول عام 2005. وقال ارثر سبيرتس المتحدث باسم المجموعة لرويترز لا نعلق على اي شائعات ولا حتى عما اذا كان احد قد زار موقعنا ام لا. وأضاف من المعتاد في هذه المرحلة من العملية ان تزور موقعنا اطراف قد تكون مهتمة.. نستقبل زوارا من الخارج باستمرار. ولم يتسن على الفور الاتصال بسابك الا ان الرئيس التنفيذي للشركة محمد المعدي قال لمجلة اقتصادية امريكية في نوفمبر ان الشركتين اجريتا محادثات. الا ان سابك ليست وحدها التي تدرس شراء تلك الوحدة. فقد ترددت انباء في اكتوبر تفيد بان شركة اكسون موبيل النفطية العملاقة بدأت عملية مراجعة جدية مقررة لشراء انشطة مجموعة دي. اس. ام في قطاع البتروكيماويات الا انه لا احد من الشركتين أكد هذه الخطوة. وتكهن مراقبون لاحوال الشركات بان شركة بورياليز ومقرها كوبنهاجن قد تكون مشتريا محتملا لعمليات دي. اس. ام في هذا القطاع رغم ان متحدثا باسم بورياليز نفى ان الشركة مهتمة بشراء المزيد من الاصول في اوروبا. وقال المتحدث باسم بورياليز اننا نتطلع باستمرار الى التوسع من اجل النمو في اسيا والشرق الاوسط في المقام الاول. سوف نبني على قواعدنا ومحافظنا الاستثمارية القائمة حاليا في اوروبا. وفاق اداء اسهم مجموعة دي.اس.ام اداء نظيراتها من الاسهم المدرجة على مؤشر داو جونز ستوكس لاسهم الشركات العاملة في قطاع الكيماويات اذ قفزت بنسبة 2.7% الى 43.28 يورو وهو اعلى مستوى لها منذ يونيو من عام 2001. وفي وقت سابق من العام الحالي ذكرت الانباء ان سابك تقترب من شراء انشطة مجموعة ايني الايطالية للطاقة في قطاع البتروكيماويات. وقال محللون انه في ضوء ما يتردد في السوق من حديث عن ارتباط محتمل بين دي. اس. ام وسابك منذ شهور فان احدث التكهنات التي افادت بان ممثلين عن سابك يزورون مصانع لمجموعة دي. اس. ام اظهرت ان العملية تمضي قدما. وقال جان ديك فان دير نول المحلل في مؤسسة فورتيس اذا ما كان المرء يود شراء مصنع فاعتقد ان هذا هو ما يتعين ان يقوم به.. ان الامر ليس مجرد شراء زوج من الاحذية عبر شبكة الانترنت. ومن الممكن ان يكون شراء وحدة البتروكيماويات التابعة لمجموعة دي. اس. ام التي تشمل اعمال الشركة في قطاع البولي ايثيلين والبولي بروبلين والهيدروكربونات خيارا جذابا لسابك التي تتحرك داخل اوروبا. رويترز