حققت معظم اسواق الاسهم الخليجية مكاسب كبيرة خلال العام الماضي وذلك بضوء جملة العوامل الايجابية الاقتصادية والمالية مثل ارتفاع اسعار النفط معظم ايام العام وزيادة الايرادات النفطية وانخفاض اسعار الفائدة، وعودة جزء من رؤوس الاموال للاستثمار في الاسواق المحلية علاوة على العوامل المالية والفنية الذاتية مثل الارباح التي اعلنتها الشركات المساهمة الاجراءات الهادفة للسماح بصورة اكبر للمستثمرين الاجانب للاستثمار في هذه الاسواق علاوة على تحسن اجراءات التداول والشفافية. وتظهر البيانات الأولية وفقا لاقفالات اسواق الاسهم الخليجية الاسبوع الماضي (3 يناير 2002) ان مؤشر سوق الدوحة قد حقق اعلى مكاسب من بين الاسواق الخليجية الاخرى وبلغت نسبة ارتفاعه 38.9% خلال العام، يليه سوق الكويت للاوراق المالية بنسبة 27.7% ثم سوق الامارات بنسبة 25.7% ثم السوق السعودي بنسبة 8.5%. اما سوق البحرين فقد انهى العام شبه مستقر وانخفض باقل من 1% في حين انخفض السوق العماني بنسبة 24.6%. في حين كانت احداث الحادي عشر من سبتمبر العامل السلبي الرئيسي المؤثر في هذه الاسواق حيث ان مقارنة سعري اقفال نهاية سبتمبر بنهاية اغسطس يظهر ان سوق السعودية انخفض بنسبة 12.5% والكويت 10.2% والبحرين 8.5% وعمان 3.8% وقطر 2.3% ولم يتأثر السوق الاماراتي. وفيما يخص اداء الاسبوع الماضي، فقد بلغ اجمالي كمية وقيمة الاسهم المتداولة في هذه الاسواق 399 مليون سهم بقيمة 901 مليون دولار تم تداولها من خلال 19.419 صفقة. ففي الكويت اتسم اداء السوق خلال الاسبوع بارتفاع معتدل لنتيجة الطلب الانتقائي من قبل مدراء المحافظ الاستثمارية على عدد من الاسهم ولاسيما البنوك التي يتوقع ان تعلن عن ارباح جيدة ومن اجل تحسين مراكز الاقفال السنوي. وقد ادى التداول الاسبوع الماضي إلى ارتفاع اسعار اسهم 17 شركة. وتركز التداول في قطاع الصناعة (28% من قيمة التداول) والبنوك (22%). وقد ارتفع مؤشر الاسعار بمقدار 7.7 نقاط ليقفل عند 1721.40 نقطة. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 4% و5% لتبلغا 379 مليون سهم بقيمة 288 مليون دولار نفذت من خلال 6.3 آلاف صفقة. وتمثل حصة السوق الكويتي 95% و32% و33% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الاسهم الخليجية المتداولة. وتفاعل مؤشر اسعار سوق الاسهم السعودي خلال الاسبوع الماضي ايجاباً مع اتفاق الاوبك على خفض الانتاج وتحسن اسعار النفط فوق مستوى العشرين دولاراً. وقد بلغت كمية وقيمة الاسهم المتداولة 11.5 مليون سهم بقيمة 6.2 ملايين دولار نفذت من خلال 10.5 آلاف صفقة. اما مؤشر الاسعار فقد ارتفع بمقدار 13.47 نقطة ليقفل عند 2449.06 نقطة. وتمثل حصة السوق السعودي 3% و67% و54% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات للاسهم المتداولة بالاسواق الخليجية. واستطاع مؤشر سوق البحرين للاوراق المالية ان يختتم العام الماضي طفيف جدا عن مستوى افتتاحه بداية العام الماضي. وقد بلغت كمية وقيمة الاسهم المتداولة 5.2 ملايين سهم بقيمة 1.57 مليون دينار، اما مؤشر الاسعار فقد ارتفع بمقدار 7.23 نقاط ليقفل عند 1791.03 نقطة نتيجة تحسن اسعار أسهم البنوك التجارية. وفي سوق مسقط للأوراق المالية تحسنت مؤشرات التداول خلال الاسبوع الماضي ونتيجة لذلك تحسن مؤشر الاسعار ايضا ولاسيما في قطاع البنوك وشركات الاستثمار. وقد ارتفع مؤشر الاسعار بمقدار 2.27 نقطة ليقفل عند 152.69 نقطة. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة لتبلغا 3.1 ملايين سهم بقيمة 7.1 ملايين دولار