نفى عبد الرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي تأثر حركة التصدير واعادة التصدير للامارة سلبا عقب أحداث 11سبتمبر التي تعرضت لها مدينتا واشنطن ونيويورك الأمريكيتين، بحيث اتسم الأداء الاقتصادي لدبي بصورة عامة خلال العام 2001 بتحسن ملحوظ مقارنة بالعام الذي سبقه. فقد شهدت قيمة صادرات واعادة صادرات دبي حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي ارتفاعا بنسبة 21% مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2000وارتفعت من 29.52 مليون درهما أي ما يفوق 8 ملايين دولار الى 35.8 مليون درهم ما يعادل 9.7 ملايين دولارا تقريبا في نوفمبر الماضي. ومن الملاحظ في التقرير السنوي الذي أعدته ادارة التوثيق التجاري في غرفة دبي أن أعلى نسبة زيادة شهرية سجلتها قيمة صادرات واعادة صادرات الامارة كانت في شهر يناير بحيث قفزت من 2.2 مليون درهما في نهاية يناير 2000 الى 3.1 ملايين درهم في يناير الماضي لتحقق نسبة زيادة تصل الى 41 %. وأشار عبد الرحمن المطيوعي الى أن الاجمالي الفعلي لقيمة صادرات واعادة الصادرات الى دبي يتجاوز 35.8 مليون درهما ص نظرا لنشاط تصدير المنتجات الوطنية الى عدد من الاسواق الاقليمية والعالمية باشراف ومتابعة وزارة الاقتصاد من جهة. ومن جانبهم يساهم المتسوقون في المراكز والمجمعات التجارية المختلفة من زوار دبي في تنشيط القطاع من جهة اخرى سيما خلال المناسبات والاحداث الاقتصادية المتباينة مثل : مهرجان دبي للتسوق وفعاليات مفاجآت صيف دبي وحملة شهر العطاء . واعرب المطيوعي عن توقعاته بان يواصل الاداء الاقتصادي للامارة تحسنه في العام 2002 خصوصا في ظل سياسة الاقتصاد الحرالتي تنتهجها دولة الامارات بما يتماشى مع الانفتاح على الاسواق العالمية والتفاعل مع متطلبات ومستجدات مجتمع رجال الأعمال. وفي اطار جهود غرفة تجارة وصناعة دبي الحثيثة للترويج لأحدث المشروعات الحيوية التي تقودها دبي قال مدير عام الغرفة لـ «البيان» : تحرص غرفة تجارة وصناعة دبي على دفع عجلة القطاعات الانتاجية بشكل عام في الامارة الى الامام الأ مر الذي يزيد من نسبة مساهمتها السنوية في الناتج المحلي، كما تكثف الغرفة في الوقت ذاته نشاطاتها في سبيل استقطاب رؤوس الأموال سواء المحلية منها أو الأجنبية للاستثمار في عدد من المجالات البارزة . وسيما الحديثة منها نسبيا مثل قطاع (تكنولوجيا المعلومات) بحيث اتخذه مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب التاسع الذي عقد في دبي موضوعا رئيسيا تدور حوله الجلسات الست للحدث. وقد ارتفع عدد المراكز التجارية ومكاتب التمثيل التجاري من 40 في العام 2000 الى 45 مركزاً و مكتباً تجارياً تمثل 34 دولة مختلفة حول العالم في العام 2001 مثل البرتغال واندونيسيا و ماليزيا و داغستان التي أقامت مراكز تجارية لها في دبي كما زار غرفة تجارة وصناعة دبي ما يقارب 68 وفداً وبعثة اقتصادية وتجارية السنة الماضية، وأكثر من 97 شخصية اقتصادية بارزة سواء على الصعيدالعربي أو الاقليمي أو العالمي. وبين المطيوعي ان اجمالي عدد شهادات المنشأ الصادرة عن ادارة التوثيق التجاري في الغرفة ارتفع من 184539 شهادة منشأ حتى شهر فبراير من عام 2000 الى 219896 خلال الفترة نفسها من العام الماضي ليسجل نسبة زيادة بمقدار 19% وأشاد المطيوعي بالعلاقة التي تربط بين دوائر وجهات القطاع الحكومي في الدولة بمؤسسات وشركات القطاع الخاص والقائمة على التعاون والتنسيق التام بحيث تنعكس بصورة أكثر وضوحا خلال الأحداث والفعاليات المختلفة التي تقيمها الدولة بشكل دوري. وفيما يتعلق بالدعوة الى «خصخصة» بعض المجالات العاملة في الدولة صرح عبد الرحمن المطيوعي بأن دولة الامارات ليست في حاجة بعد الى خصخصة دوائرها الحكومية على الأقل ليس في الوقت الراهن ص بحيث تحدد طبيعة احتياجات كل دولة على حدة ضرورة توجهها نحو خصخصة عدد من قطاعاتها العاملة وهي طبيعة تتباين من دولة لأخرى. وبالنسبة للامارات فانها تنتهج سياسة الانفتاح على بقية الأسواق التقليدية منها والحديثة بالاضافة الى الاسواق العالمية تماشيا مع مقتضيات الاقتصاد الحر من جهة وانطلاقا من دورها كعضو في منظمة التجارة الدولية دشط من الجهة الثانية وترتب على ذلك تميز ملموس في مستويات آداء الجهات الحكومية مما يثبت مقدرتها على مواصلة نهوضها بالقطاعات الانتاجية الفاعلة خصوصا بعد التوجه نحو تحويل معاملات و اجراءات القطاع الحكومي الى معاملات الالكترونية ضمن مشروع الحكومة الالكترونية لتقديم خدمات الجمهور بمستوى عال من الجودة في وقت قياسي. أشار الى قطاعات مثل: قطاع الكهرباء و الماء وقطاع البريد وقطاع النقل الجوي وقطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية الذي تدخل فيه مساهمة خاصة وغيرها تمثل أهم القطاعات العاملة في الدولة لذلك من الصعب تصورها جميعا تحت مظلة القطاع الخاص بحيث يعتمد في نهاية المطاف على مبدأ الربحية في حين يسعى القطاع الحكومي نحو توفير مجموعة من الخدمات للقاعدة العريضة من العملاء بما يتناسب مع امكانياتهم المادية المتباينة. كتبت لولوة ثاني: