قال مسئول بارز في شركة «شل الشرق الاوسط» إن شركته تجري مفاوضات وصفها بالسرية للدخول كشريك في مشروع خط انابيب الغاز بين ابوظبي وقطر والمعروف باسم «دولفين». وأكد تشارلز واطسون مدير «شل» لأعمال الغاز والطاقة والمسئول عن اعمال الشركة في الشرق الاوسط ان «دولفين» سيكون اول مشروع اقليمي رئيسي من نوعه لنقل الطاقة بين حدود بلدين من بلدان المنطقة. واوضح في حوار مع المجلة التي تصدرها شركة «شل» ان كلاً من روسيا والشرق الاوسط يحويان موارد غازية هائلة حيث يمثل اجمالي حجم موارد الغاز في المنطقتين اكثر من نصف اجمالي موارد الغاز في العالم مشيرا الى ان روسيا تنتج اكثر من 500 مليار متر مكعب من الغاز سنويا وتقدر صادراتها بحدود 200 مليار متر مكعب حيث يعتبر الغاز عنصرا جوهريا في الاقتصاد الروسي. وقال واطسون ان انتاج منطقة الشرق الاوسط من الغاز بحدود 200 مليار متر مكعب، وتبلغ صادراتها اقل من 300 مليار مكعب مؤكدا على ان توقعات النمو في كل من السوق المحلية وسوق صادرات الغاز مؤهلة في منطقة الشرق الاوسط. وكشف عن ان «شل» تلعب دوراً مهما لمساعدة ايران على مواصلة عملياتها لدخول سوق الغاز العالمي حيث تدور مفاوضات حاليا مع كل من شركة البتروكيماويات الوطنية وشركة النفط الوطنية الايرانية بشأن مشروع مصنع اسالة الغاز. وتوقع ان تبدأ المرحلة الأولى لانتاج النفط في مشروع «سوروش ونوروز» الايراني الذي تتولاه «شل» العام المقبل. وأكد واطسون ان «شل» تسعى للحصول على نصيب كبير من الاعمال التجارية في المنطقة التي وصفها بأنها تتمتع بوجود الطلب الداخلي المتنامي بسرعة وبالحاجة الى ايقاف سوق التصدير مشيراً الى ان العالم سيظل في أمس الحاجة للطاقة النظيفة المستدامة. واضاف ان هناك عشرات المليارات من الدولارات التي يتم ضخها لتمويل مشاريع جديدة في المنطقة، وبالطبع فإن «شل» يهمها ان يكون لها نصيب في هذه المشاريع مشيرا الى ان شركته ترتبط بعلاقات طويلة الأمد في الامارات وسلطنة عمان والسعودية ومصر وسوريا وايران. كتب عبدالرحمن اسماعيل: