تراجع اليورو قليلا اوائل التعامل في اوروبا امس لكنه بقي فوق الحد النفسي الهام 0.90 دولار مستمتعا بثمار بدء تداول اوراق النقد والعملات المعدنية لليورو بسلاسة هذا الاسبوع. وكان اليورو ارتفع بشدة مقابل الدولار والاسترليني والين اليوم السابق اول يوم تعامل بعد طرح العملة الموحدة اول يناير وذلك مع اقبال المتعاملين على تصفية مراكز مواجهة المخاطر التي تكونت خلال اليومين الاخيرين من عام 2001. وبلغ سعر اليورو حوالي 0.9017 دولار مقارنة مع اعلى مستوى له في اربعة اسابيع 0.9066 الذي سجله يوم الاربعاء. ونزل اليورو ايضا اكثر من نصف نقطة مئوية من اقفاله في السوق الامريكية على 118.60 ينا بعد ان قفز فوق 119.70 ينا يوم الاربعاء الى اعلى مستوى له منذ اغسطس عام 1999. من جانبهم قال متعاملون ان الجنيه الاسترليني كان مستقرا اوائل التعامل امس بعد ان مني باكبر هبوط له في يوم واحد مقابل اليور منذ اكثر من شهر اليوم السابق وذلك في غياب انباء جديدة عن مقترحات انضمام بريطانيا الى العملة الاوروبية الموحدة. وساعد في تهدئة قلق السوق تصريحات وزير الخارجية البريطانية جاك سترو الذي شدد في مقابلة اذاعية في وقت متاخر يوم الاربعاء ان انضمام بريطانيا الى العملة الموحدة ليس امرا حتميا وان سياسة الحكومة في هذه المسألة لم تتغير. وتقول الحكومة البريطانية وبنك انجلترا المركزي كلاهما انه لابد من خفض قيمة الاسترليني قبل ان يمكن ربطه باليورو بسعر تنافسي. وقال نيل باركر محلل السوق في مؤسسة اسواق المال ببنك سكوتلندا الملكي «تحركات العملات امس الاول كانت مبالغا فيها والاسواق ادركت انه على صعيد العوامل الاساسية لم يتغير شيء. ونحن نعتقد ان اليورو سيناضل للاحتفاظ بمكاسبه». وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 62.35 بنسا مقابل اليورو بعد ان هوي اكثر من 2% الى ادنى مستوى له في اربعة اسابيع 62.80 يوم الاربعاء. وكان هبوط الاسترليني مقابل اليورو الاكبر منذ بدء التعامل بالعملة الموحدة في يناير عام 1999. ومقابل العملة الامريكية بلغ سعر الاسترليني 1.450 دولار دونما تغير يذكر عن مستواه عند اقفال السوق الامريكية. رويترز