توقع مسئول ماليزي سياحي بارز ان ينمو عدد السائحين من دولة الامارات إلى بلاده خلال عام 2002 بدرجة كبيرة مقارنة بالعام الماضي معربا عن امله في ان يرتقى مستوى التبادل السياحي بين البلدين إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين. وقال داتو عبدالقادر شيخ قادزره وزير الثقافة والفنون والسياحة الماليزي في مؤتمر صحفي عقده امس بفندق انتركونتننتال أبوظبي، ان ماليزيا بدأت تنفيذ خطة طموحة للتنشيط السياحي مشيرا إلى ان هذه الخطة تركز بشكل اساسي على جذب السائحين من دولة الامارات ومن دول مجلس التعاون الاخرى ومن الدول الاسلامية بشكل عام. واضاف ان ماليزيا تتميز بالتنوع السياحي الذي يناسب كافة فئات السائحين وان كانت تتمتع بميزة نسبية في مجال السياحة الاسلامية حيث تعد من اهم دول العالم في مجال السياحة الاسلامية نظرا لتوفيرها الاجواء المناسبة التي تناسب السائحين المسلمين من العائلات والافراد وتناسب عاداتهم وتقاليدهم وتعاليم دينهم مع كفالتها لكافة عناصر المتعة والتسلية في الوقت ذاته. واضاف داتو عبدالقادر شيخ في المؤتمر الصحفي الذي حضره دانو سيد حسن الحبشي السفير الماليزي لدى الدولة وعدد من المسئولين السياحيين الماليزيين والمدراء الاقليميين للخطوط الجوية العمانية والخطوط الماليزية والخطوط القطرية بأبوظبي ومسئولين من طيران الخليج وعشر وكالات سفر وسياحة بالدولة، ان العلاقات الثنائية بين دولة الامارات وماليزيا تزداد متانة وقوة عاما بعد عام في كافة المجالات خصوصا في المجال الاقتصادي والسياحي والثقافي. واوضح ان عدد السائحين من دولة الامارات إلى ماليزيا قدر بحوالي 12 الف سائح خلال العام الماضي بنمو كبير عن عام 2000 بلغت نسبته حوالي 500% حيث شهد عام 2001 طفرة لم يسبق لها مثيل في عدد السائحين من الامارات إلى ماليزيا. وقال ان هناك نموا في حركة السائحين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية بوجه عام إلى ماليزيا، مشيرا إلى انه على سبيل المثال ارتفع عدد السائحين من السعودية إلى ماليزيا في الشهور التسعة الاولى من العام الماضي إلى 32 الف سائح مقابل 27 الف سائح في الفترة نفسها من العام الماضي. واوضح انه من المتوقع حدوث انتعاش ونمو كبير في السياحة في بلاده في اعقاب احداث شهر سبتمبر الماضي حيث تظهر المؤشرات الاولية حدوث بعض التحول في انظار السياح إلى آسيا وخصوصا ماليزيا. أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر: