صرح فرنسوا باتريا وكيل وزارة التجارة الفرنسى أن تداول اليورو فى فرنسا قد جرى دون مشاكل كبيرة بالرغم من نقص العملات الصغيرة لدى بعض المتاجر فى العاصمة باريس. وقال باتريا فى تصريحات صحفية أن الايام الثلاثة المقبلة ستشهد تزويد المتاجر والمحال الصغيرة بمزيد من اليورو خاصة من العملات النقدية والورقية فئات 10 و20 يورو. وطالب الفرنسيين بعدم استخدام الاوراق المالية الكبيرة فئة الخمسمائة فى مشتريات قليلة لتفادى استنزاف العملات الصغيرة المتوافرة لدى التجار فى الايام الاولى من التعامل «باليورو». ومن جانبه اعترف باتريس فرمولان مدير اداه التجارة والصناعات اليدوية بأن المحال والمتاجر الصغيرة تعانى من نقص فى اليورو قد يستمر لمدة اسبوع. وأرجع ذلك النقص الى عدم حرص التجار على الذهاب للبنوك للتزود بالكميات اللازمة من اليورو ربما بسبب تزامن تداول اليورو مع أعياد الميلاد ورأس السنة. وأكد توافر اليورو بكميات كبيرة لدى البنوك مما سيسهل من عملية تداوله قبل حلول 17 فبراير موعد الحظر النهائى للفرنك. وكان العديد من الباريسيين قد تزاحموا امس على بنك فرنسا بباريس لاستبدال الفرنك باليورو بعد أن رفضت بنوك أخرى تلبية احتياجاتهم من اليورو. ونظرا لتدفق الباريسيين بأعداد كبيرة على بنك فرنسا لاستبدال الفرنك باليورو قرر البنك وقف عمليات استبدال أى عملات باليورو بأستثناء العملات المتداولة داخل دول الاتحاد الاوروبى. وأعلن البنك أنه أوقف حتى 31 مارس المقبل عمليات الاستبدال حتى بالنسبة للدولار لاعطاء الفرصة للفرنسيين ولرعايا الدول الاوروبية الاخرى أعضاء الاتحاد الاوروبى لاستبدال عملاتهم الوطنية باليورو. وبالرغم من الجهود التى تبذلها وزارة الاقتصاد والمالية من أجل تسهيل عملية تداول اليورو الا أن الفرنك لايزال سيد الموقف فى باريس فى ثانى أيام تداول اليورو. أ.ش.أ