قال رئيس رابطة تجار التجزئة الالمان امس ان تعامل البلاد بأوراق بنكنوت اليورو وعملاته النقدية يسير بشكل جيد جدا حتى أنه يتوقع أن ينتهي تداول المارك الالماني فعليا بنهاية الاسبوع الثاني من الشهر الجاري. ويتم حاليا قبول كل من المارك الالماني واليورو الجديد حتى نهاية فبراير المقبل، ويمثل تجار التجزئة وسيلة رئيسية لتبديل العملة بالنسبة للمواطنين، فبدلا من تبديل المارك بأوراق وعملات يورو في المصارف، يتجه الكثيرون من الالمان ببساطة للمحال التجارية حيث ينفقون المارك في المحال ويحصلون على الباقي يورو. وقال هولجر فينتسل رئيس رابطة تجار التجزئة الالمان (إتش.دي.إي) «بنهاية الاسبوع المقبل أعتقد أن معظم الماركات ستكون خارج التداول ولن يتم التعامل إلا باليورو والتفكير إلا باليورو». وأضاف «ستستمر غالبية منافذ التجزئة في قبول المارك حتى نهاية فبراير، وعلى هذا فليس ثمة ما يقلق». وقال فينتسل أيضا أنه لا يتوقع ارتفاع الاسعار بسبب دخول أوراق اليورو السوق. وتابع قائلا «اليورو يمثل نقطة تحول كبيرة، غير أنه لا يغير أي شيء فيما يتعلق بتوجه التثبيت الذي مازال يترك أثره على تجار التجزئة، فعلى مدار السنوات العشر الماضية، شهد تجار التجزئة انخفاضا في المبيعات بينما واصلوا توسيع مساحة المتاجر بنحو الثلث»، في إشارة إلى توجه المنافسة في السوق الذي أدى إلى انخفاض الاسعار. وتوقع فينستل أن ترتفع أسعار التجزئة 0.75% في عام 2002، حيث تظل دون معدل التضخم المتوقع. د.ب.ا