فيما قالت اعداد متزايدة من المتاجر البريطانية انها ستقبل اليورو اصر جاك سترو وزير الخارجية البريطاني امس الاول على ان انضمام بلاده للعملة الاوروبية الموحدة ليس حتميا. وبريطانيا واحدة من ثلاث دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي مازالت خارج منطقة اليورو واطلق وصول اليورو اليها شرارة نقاش بشان انضمامها للوحدة النقدية الاوروبية في وسائل الاعلام وفي اوساط الحكومة العمالية بزعامة رئيس الوزراء توني بلير. وعلى الرغم من ان تصريحات سترو اظهرت انه أكثر تشككا في اليورو من زميله بيتر هين الوزير في وزارة الخارجية المسئول عن الملف الاوروبي فانه نفى مع ذلك حدوث اي انشقاق في الحكومة البريطانية وحث المؤيدين لليورو والرافضين له على التخفيف من حدة التصريحات. وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية «انني ادعو الناس فقط الى الهدوء». وتابع «كأعضاء في الحكومة...اذا استخدمنا جملا مختلفة البناء وقواعد نحوية مختلفة لتفسير وجهة نظر بعينها فان عناوين الصحف تتحدث عن حدوث انشقاقات في الحكومة». وتابع «هل تغيرت سياسة المملكة المتحدة.. قطعا لا. لم تتغير»، وعلى الرغم من تصريحات سترو الا انه بدا أن سوق العملات تعتقد ان انضمام بريطانيا لليورو بات امرا حتميا. وهبط الجنيه الاسترليني بنسبة 2% الى ادنى مستوى له في اربعة اسابيع ليصل الى 62.37 بنسا لليورو. رويترز