ذكر البنك المركزي الالماني (البوندسبنك) أنه راض عن التطورات التي حدثت حتى الان فيما يتعلق باستخدام عملة اليورو، قائلا انه خلال ساعات الصباح لم ترد أي تقارير عن وقوع مشاكل سواء من جانب البنوك أو العملاء. ولاحظ أولريش بروجمان المتحدث باسم البوندسبنك أنه على الرغم من ذلك وقعت بعض الاضطرابات، حيث وردت تقارير بأن سائقي التاكسيات كانوا يقبلون اليورو في الساعات المبكرة جدا من اليوم الاول في العام الجديد، ولكنهم كانوا يردون بقية الحساب بالمارك الالماني. وقال بروجمان فيما يتعلق بمثل تلك التعاملات النقدية الاولى «لا يمكنك أن تتوقع شيئا مختلفا عن ذلك»، مضيفا ان التحول للعملة الجديدة لا يمكن أن يتم بصورة فورية، ويمكن للناس أن يأخذوا ما يكفيهم من الوقت. وقال المتحدث «ولكن في حدود معرفتنا، فإن التحول في ماكينات الصرف الآلي والحسابات المصرفية تم بدون وقوع مشاكل». كذلك قال ان استعادة الماركات تتم أيضا بصورة مرضية «وأنها زادت خلال الايام القليلة قبل الماضية»، واعتبارا من 28 ديسمبر جمع البوندسبنك أوراق نقدية من المارك تعادل 30 مليار مارك (15.3 مليار يورو). وبذلك يتقلص حجم الماركات الالمانية التي مازالت قيد التداول ليصل إلى 162 مليار مارك ألماني. وأمام الالمان فرصة حتى 28 فبراير لكي يردوا عملة المارك. وسوف يقوم قطاع المصارف وقطاع القطاعي بنصيب الاسد من عملية التحول من المارك إلى اليورو. من ناحية اخرى اصطف الالمان أمام البنوك في مختلف أنحاء البلاد امس سعيا وراء استبدال ما تبقى لديهم من الماركات الالمانية بالعملة الجديدة اليورو. وذكرت مجموعات بصناعة البنوك أن الالمان سحبوا بالفعل أكثر من مليار يورو (890 مليون دولار) من حساباتهم. وذكر اتحاد بنوك الادخار الالمانية في برلين أن أكبر عملية تغيير عملة في التاريخ قد تمت دون تعقيدات تذكر حتى الان. وقال الاتحاد أن المشكلة الكبرى والوحيدة ربما كانت في عدم برمجة ماكينة آلية تسليم النقود هنا أو هناك على موعد التغيير. وتوجد نحو 55 ألف ماكينة من هذا النوع في ألمانيا. وفي المدن الكبرى كان الطلب على العملة الجديدة ضخما إلى حد الاضطرار إلى ملء ماكينات توزيع النقود آليا مرتين أو ثلاث. وذكر اتحاد البنوك الالمانية أنه لم ترد مشكلات من أعضائه، في حين ذكر اتحاد البنوك التعاونية أن أعضاءه الذين يقومون بتشغيل نحو 16 ألف ماكينة أن عملية التغير تمت بسلاسة. د.ب.ا . د.ب.ا
