بدأت اسعار النفط عام 2002 بداية مستقرة اذ منحت شدة البرد في الولايات المتحدة دعما لسوق تعصف بها شكوك في مبلغ التزام منتجي النفط بخفض المعروض. وبلغ سعر عقود النفط الخام لمزيج برنت لتسليم فبراير 19.94 دولاراً للبرميل مرتفعا اربعة سنتات في بورصة البترول الدولية بلندن. وزاد سعر النفط الخام الامريكي الخفيف ستة سنتات الي 19.90 دولاراً للبرميل. وكانت درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة اكبر سوق لزيت التدفئة في العالم اقل قليلا من المعتاد امس وتنبأت مصلحة الارصاد الجوية بطلب اكبر من المعتاد على الطاقة في وقت لاحق من الاسبوع. وكانت منظمة اوبك صدقت الاسبوع الماضي على اتفاق مع مصدرين مستقلين منافسين لخفض الانتاج مليوني برميل يوميا. وقال تجار امس ان المملكة العربية السعودية خفضت مخصصات صادراتها من النفط الخام في يناير الى زبائن اوروبا الاساسيين ما بين خمسة وعشرة في المئة من الكميات المتعاقد عليها. وقالت المكسيك ان حصتها من التخفيض ستكون من الصادرات المتوقعة العام المقبل الامر الذي يعني ان مستويات التصدير في الاونة الاخيرة ستبقى بدون تغيير تقريبا. وكانت وزارة الطاقة المكسيكية قالت في بيان لها امس الاول ان الحد الاقصي الجديد للصادرات سيكون 1.66 مليون برميل في اليوم نزولا مما تنبأت به المكسيك في ميزانيتها لعام 2002 ولكنه تقريبا مساير لمتوسط الصادرات في نوفمبر وهو 1.68 مليون برميل يوميا. وتظهر بيانات احصائية ان سقف صادرات المكسيك سيقل نحو 50 الف برميل يوميا عن متوسط الصادرات لعام 2001. من جانبها ذكرت وكالة انباء اوبك امس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة هبط يوم الاثنين الى 18.58 دولاراً للبرميل مقارنة مع 18.97 دولاراً يوم الجمعة. ويقل سعر السلة منذ 24 سبتمبر عن مستوى 22 دولارا للبرميل وهو الحد الادنى للنطاق السعري المستهدف لاوبك. وتضم السلة خام صحاري الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيكي. ـ رويترز