يلتقي أكثر من مئتي مستثمر ومدير للصناديق الاستثمارية وخبير مصرفي واستثماري من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا في الإمارات العربية المتحدة لحضور مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2002، وسيناقش المؤتمر السوق العالمي للاستثمارات البديلة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية السائدة حاليا في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط. هذا وسيشارك في المؤتمر، الذي سينظم في فندق أبراج الإمارات في دبي وسيستمر لثلاثة أيام (4 و5 و6 فبراير) خبراء اقتصاديون رئيسيون من العالم العربي ومن حول العالم بما في ذلك أنطوان مسعد، عضو مجلس الإدارة المشارك ورئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا في «مان إنفستمنت برودكتس» التي تعتبر شركة رائدة حول العالم في مجال الاستثمارات البديلة حيث تتولى إدارة أكثر من 9.5 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات، وسيلقي كل من سهيل جعفر، رئيس فرع الشرق الأوسط في جمعية إدارة الاستثمارات البديلة، وولفجانج لاندل، كبير مدراء الاستثمار في Man Glenwood GmbH، وسوريش كومار، مدير شركة الإمارات للخدمات المالية، ومحمد طارق، رئيس قسم الأوراق المالية للأسواق الرأسمالية في مؤسسة البنوك العربية، كلمة خلال المؤتمر. هذا وفي سياق إعلانه عن تفاصيل المؤتمر المرتقب، قال ستيفان نيلسون من شركة «تيرابن» المنظمة لمؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2002، ان المؤتمر سيناقش القضايا العالمية والإقليمية التي يواجهها قطاع الاستثمار المتنامي في مجال الاستثمارات البديلة على مختلف المستويات ومن نواح عديدة. وسيدرس المؤتمر الوجه المتغير لعالم الاستثمار بدءا من فئات الأصول التقليدية وحتى صناديق التحوط، كما سيلقي الضوء على الاتجاهات والتطورات الجديدة التي يشهدها قطاع صناديق التحوط ويشرح أسباب القرارات الخاصة باستراتيجيات الاستثمار وما الذي يريده المستثمرون من حيث مستويات المخاطر والعوائد، وسيقيّم المؤتمر أيضا عمليات تخصيص الأموال ومتطلبات المخاطر/العوائد للاستثمارات المختلفة، وسيقدم المؤتمرون أمثلة من الولايات المتحدة ومن أوروبا تظهر عواقب توفر المزيد من الشفافية والمزيد من الوعي والمراقبة. كما سيراجع المؤتمرون أيضا أداء قطاع صناديق التحوط خلال عامي 2000/2001. قال أنطوان مسعد: «سيُعرّف المؤتمر الدولي لصناديق التحوط في عامه الثالث المستثمرين من الأفراد والشركات على الاتجاهات السائدة في السوق كما سيُقيّم مزايا صناديق التحوط في تنويع المحفظة الاستثمارية للمستثمر. وسوف يكتسب المستثمرون الجدد فكرة عامة عن كيفية عمل قطاع صناديق التحوط بينما سيتمكن المستثمرون المحنكون من معرفة ومناقشة الاتجاهات الحالية والمستقبلية في هذا القطاع». وأضاف مسعد موضحا مبادرة شركته في تنظيم هذه الفعالية المميزة: «إن دورنا كشركة متخصصة في توفير الاستثمارات البديلة لا يتوقف عند مجرد تطوير منتجات مبتكرة وخاصة لعملائنا، فشركة مان إنفستمنت برودكتس هي شركة رائدة في قطاعها حول العالم ونحن نلتزم برفع الوعي بالاستثمارات البديلة فيما نواصل أيضا تنمية هذا القطاع».