كان الحظ حليف عمر أبو الخير، وهو مهندس فلسطيني يعمل في أبوظبي، والذي فاز بجائزة مليونير المشرق ومقدارها مليون درهم في السحب الذي تم يوم 15 ديسمبر 2001. وكان أبو الخير، وهو أب لخمسة أطفال، قد فقد جميع مدخراته قبل حوالي سنتين في عملية استثمارية اتضح فيما بعد أنها عملية نصب واحتيال، ولم يجد أمامه سوى الاقتراض من البنك لكي يسد متطلبات الحياة الأساسية. وعلى ضوء أحواله المالية، كان أبو الخير يفكر في بيع شهادات مليونير المشرق لكي يتمكن من الإنفاق على ابنته الكبرى التي تواصل دراستها الجامعية. بهذه المناسبة، صرح أبو الخير بقوله: «لقد كان لدي عميق الثقة بشهادات مليونير المشرق وكان بيعها بالنسبة لي هو الملاذ الأخير للانفاق على تعليم أطفالي. والآن أشعر بسعادة غامرة لأنني احتفظت بها». جاء الفرج والمفاجأة لتسري في عروق جميع أفراد العائلة الذين لم يصدقوا التحوّل الذي طرأ على مسار حظهم. هذا، وينوي أبو الخير استخدام جزء من المال لتعليم أطفاله الآخرين ومعاودة استثمار الباقي في برنامج مليونير المشرق. ويواصل أبو الخير حديثه قائلاً «لقد تنفس جميع أفراد العائلة الصعداء عندما استجاب الله سبحانه وتعالى لأدعيتهم وتحققت بذلك أحلامهم. إن معاودة استثمار أموالنا في منتج آمن على غرار شهادات مليونير المشرق يجعلنا نتطلع إلى جني ثمار هذا الاستثمار في المستقبل القريب». من جهة أخرى، صرح ستيفن بنتو، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك المشرق بقوله: «يعتبر مليونير المشرق من البرامج الاستثمارية المجزية جداً، إذ يوفر لك لدى استثمار مبلغ 1000 درهم كحد أدنى رأسمال آمن تماماً بالإضافة إلى فرص غير محددة للفوز بجوائز تصل إلى مليوني درهم».
