طالب نائب رئيس الوزراء الاردني الدكتور محمد الحلايقة رجال الاعمال الاردنيين ضرورة اتقان انماط وشروط التجارة العالمية الحديثة للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة مع أمريكا والميزات التي تم منحها للمملكة. وقال الحلايقة في تصريحات صحفية ان الاتفاقية ليست مقصورة على رأس المال الكبير مشددا على انه يجب عدم الاعتقاد ان الاتفاقية موجهة للمؤسسات والشركات الكبرى أو الأشخاص ممن يملكون مستوى مالياً عالياً بل انه بامكان الاشخاص من ذوي النظرة المتفحصة والمدروسة ان يستفيد من هذه الاتفاقية. وأكد الحلايقة استعداد الحكومة لتقديم الدعم التقني والمعنوي للراغبين في المبادرة باقتحام السوق الأمريكية، مشيرا الى انه يتم في الوقت الراهن الاعداد لتظاهرة تجارية من المنتظر ان تقام في العديد من الولايات والمدن الأمريكية في اطار حملة ترويج موجهة نحو أمريكا بالاضافة الى دول الخليج ودول شرق آسيا تهدف الى التعريف بالاتفاقية وشرح مزاياها ونقاط القوة فيها. اما محليا فان الحكومة اقامت العديد من الندوات وورشات العمل لابراز أهمية اتفاقية التجارة الحرة الاستثمارية، علما بأن عدة جهات اردنية وأجنبية تبذل جهداً كبيراً لدعم الاتفاقية بخطة عمل تنفذ من خلالها بنود الاتفاقية. وقال انه بالرغم من التجاوب المعقول الذي ابدته الفعاليات الاقتصادية الاردنية فيما يتعلق، بتوقيع الاتفاقية إلا انه مازال الاردنيون بحاجة الى نشاط أكبر خصوصا من قبل القطاع الخاص، لافتا الى ان الحكومة الاردنية لاتستطيع ان تلعب أي دور خارج الاطار التشريعي والمساندة. واشار نائب رئيس الوزراء الى ان مادة الملح هي المنتج الاردني الأول الذي يتم تصديره الى الولايات المتحدة الأمريكية في اطار اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع واشنطن والنافذة المفعول اعتبارا من 17 ديسمبر 2001. يشار الى ان الصادرات الاردنية الى أسواق الدول الآسيوية غير العربية قد بلغت 26.2% من اجمالي الصادرات الاردنية الى أسواق العالم في عشرة شهور من العام الماضي، حيث بلغت هذه الصادرات 285.3 مليون دينار اردني مقابل 310.6 ملايين دينار اردني في عشرة شهور من العام 2000 وكانت قد شكلت الصادرات الاردنية في ذات الفترة ما نسبته 34% من الاجمالي. عمان ـ «البيان»: