دشنت الخطوط الجوية القطرية اولى رحلاتها الى كوالالمبور في السابع عشر من شهر ديسمبر الماضي وسط احتفال رسمي من قبل الحكومة الماليزية. كما قامت الخطوط القطرية بتدشين اولى رحلاتها الى مالي في جزر المالديف في الثامن عشر من الشهر ذاته بواقع ثلاث رحلات اسبوعية في اطار خطة توسعية للناقلة القطرية. وقال اكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية في تصريحات ادلى بها للصحفيين في مطار الدوحة الدولي قبيل المغادرة الى كوالالمبور ان الناقلة تستهدف خطة توسعات بنسبة 60% من حجم اعمالها خلال العام الجاري 2002 مشيرا الى ان الناقلة تعتبر من اسرع الناقلات نموا في منطقة الشرق الاوسط. واكد الباكر على التزام الناقلة القطرية بخططها التوسعية وذلك على الرغم من احداث سبتمبر الماضي التي اثرت سلبا على صناعة الطيران. ووفقا لما ذكره فان الشركة تخطط لزيادة حجم اسطولها من 12 طائرة في الوقت الراهن الى 25 طائرة خلال الاعوام الثلاثة المقبلة الامر الذي وصفه بانه ايجابي مقارنة مع العمر الزمني القصير للناقلة التي تم تأسيسها في عام 1994. من جهة ثانية ، تحدث الباكر عن خطة التوسعات بمطار الدوحة الدولي في اطار الحرص الذي توليه الحكومة القطرية لتطوير قطر كوجهة سياحية. وكما اوضح فقد تم الانتهاء من مبنى المطار في فترة زمنية قياسية لم تتجاوز ثمانية اشهر علما بان المطار الجديد يعتبر تحفة معمارية تحمل طابع الحداثة وتصاميم مباني الالفية الثالثة. وبحسب الارقام التي اوردها فان الطاقة الاستيعابية للمطار في الوقت الراهن هي 2.5 مليون راكب وثلاثة ملايين طن من الشحن سنويا مشيرا الى ان هذه الارقام مرشحة للزيادة حسب احتياجات المطار. ثلاث رحلات أسبوعياً من جانبه اوضح علي الريس المدير الاقليمي للناقلة لمنطقة الخليج العربي والباكستان ان الخط الجديد الى كوالالمبور سيتم تسييره بواقع ثلاث رحلات اسبوعيا ايام الاثنين والاربعاء والجمعة حيث تغادر الرحلات مطار الدوحة الدولي الساعة الثامنة مساء بتوقيت الدوحة لتصل إلى كوالالمبور في الساعة 7.45 صباحا. وتبعا للريس فان الناقلة القطرية تخطط لزيادة عدد رحلاتها الى كوالالمبور بواقع رحلة يوميا في غضون عام من الان في اشارة الى نية الناقلة باضافة جاكرتا الى الخط ليصبح مسار الرحلة دبي - كوالالمبور- جاكارتا. واضاف يقول ان الناقلة قد اختارت طائرة الايرباص الايه 330 لهذا الخط والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية 350 راكبا. واعرب الريس عن امله بان تصبح كوالالمبور مركزا اقليميا لعمليات الناقلة في الشرق الادنى مؤكدا على المكانة السياحية المرموقة التي تحظى بها ماليزيا بين ركاب الشرق الاوسط. من جانبه رحب دايو بشير مستشار الطيران للحكومة ومندوب الحكومة الماليزية لاستقبال الطائرة القطرية ببدء تسيير الناقلة القطرية رحلات مباشرة الى كوالالمبور معربا عن امله بزيادة عدد الرحلات الى اكثر من ثلاث رحلات اسبوعية. واشار الى وجود اتفاقية نقل مشتركة ما بين الخطوط الماليزية والخطوط القطرية بهدف تعزيز التعاون بين الناقلتين. وكما اوضح فان هنالك ست شركات طيران شرق اوسطية تقوم بتسيير رحلات الى ماليزيا وبواقع 22 رحلة اسبوعيا. للسياحة أهمية خاصة وتعلق الحكومة الماليزية اهمية خاصة على دخل السياحة حيث بلغت عائداتها من السياحة 13 مليار رنجت أي ما يعادل 3.5 مليارات دولار وهي ثالث مصدر للدخل بعد البترول والصناعة. واشار مصدر مطلع بهيئة التسويق السياحي الماليزي الى توقعات الهيئة بارتفاع الدخل خلال العام الحالي الى اكثر من خمسة عشر مليار رنجت. وبالنسبة لعدد السياح من منطقة الشرق الاوسط اوضح المصدر ان العدد قد ارتفع من 57 الف سائح في العام 2000 الى 103 آلاف سائح خلال الفترة ما بين يناير وسبتمبر من العام الماضي 2001 بزيادة مقدارها 60%. وحول حجم استثمارات القطاع الخاص في المنشآت السياحية فقد تجاوز خلال العام الحالي 400 مليون رنجت في اشارة الى ان معظم الاستثمارات يقوم بها القطاع الخاص في ماليزيا في الوقت الذي تقوم به الحكومة الماليزية بتزويده بالتسهيلات كالاراضي باسعار زهيدة اضافة الى تطوير البنية التحتية. بناء عاصمة جديدة ومن ابرز المشاريع التي تقوم بها الحكومة الماليزية بناء مدينة جديدة تحل محل العاصمة كوالالمبور بسبب الازدحام الكبير الذي تشهده العاصمة. واطلقت الحكومة اسم «بترا جايا» اي حديقة المدينة على هذة المدينة الجديدة التي يبلغ تكاليف انشاؤها 30 مليار رنجت اي ما يعادل 8.3 مليارات دولار. وتتوقع الحكومة الماليزية الانتهاء من هذه المدينة في العام 2007 علما بانه قد تم الانتهاء من الثلث في الوقت الراهن. وستقوم الحكومة بنقل جميع الوزارات من العاصمة كوالالمبور الى بترا جايا اضافة الى جميع المباني الحكومية الامر الذي سيوفر ملايين الدولارات التي تدفعها الحكومة كايجارات لهذه المباني. وبحسب مخطط الحكومة لهذه المدينة الجديدة فسيتم بناء نحو 70 الف وحدة سكنية اضافة الى اقامة المستشفيات والمدارس ومراكز التسوق لتكون هذه المدينة نموذجية ومتكاملة. كما تخطط الحكومة لبناء سبعة جسور مماثلة لاكبر سبعة جسور في العالم من بينها جسر جولدن جيت الشهير بولاية سان فرانسسكو الامريكية وجسر مدينة سيدني الشهير وغيرها من الجسور العالمية. ويشار هنا الى ان ماليزيا تعتبر من الدول الغنية حيث يشكل قطاع التصنيع الجزء الاكبر من الاقتصاد الماليزي .وتعتبر ماليزيا من اكبر منتجي العالم بالنسبة للمطاط والزنك وزيت النخيل والاخشاب والاوراق والبترول. اعلى تلفريك بالعالم ومن ابرز ما يميز السياحة في ماليزيا هو تنوعها فهنالك سياحة الجزر حيث يوجد فيها العديد من الجزر ذات الشواطيء الخلابة وهناك سياحة التسوق تبعا للعدد الكبير من مراكز التسوق لمحبي التسوق اضافة الى الغابات لمحبي الطبيعة وكذلك سياحة الجبال. واقام القطاع الخاص الماليزي مشروع سياحي متميز في منطقة مرتفعات جنتنج وهو اعلى تلفريك في العالم يربط بين فنادق مختلفة ويبلغ ارتفاعه ما يزيد عن 2000 متر فوق سطح الارض. وتمتاز مرتفعات جنتنج بالطبيعة الخلابة ومرافقها المتعددة مثل المدن الترفيهية الداخلية والخارجية وملاعب الجولف والمطاعم وغيرها. مطار كوالالمبور اما مطار كوالالمبور فان طاقته الاستيعابية تبلغ 25 مليون راكب علما بان الطاقة الاستيعابية مرشحة للارتفاع الى 60 مليون راكب حتى العام 2020 علما ان الكلفة المبدئية للمطار قد بلغت 10.5 مليار رنجت. ويحتوي المطار الذي يمتاز بالحداثة على 69 كاونتر لاستقبال الركاب و61 كاونتر للركاب المغادرين وتبلغ مساحته الاجمالية 10 الاف هكتار ويتسع لاستقبال 106 طائرات. وشارك بحفل استقبال الطائرة القطرية بمطار كوالالمبور كل من محمد صالح فخري مساعد المدير العام التجاري لشئون المبيعات والمحطات الخارجية وعلي الريس المدير الاقليمي لمنطقة الخليج وباكستان وعدد من الاعلاميين من الامارات والكويت والبحرين والاردن بالاضافة الى عدد من وكلاء السياحة والسفر. كوالا لامبور- سلام الشوا: