صرح كبير مسئولي النقد في الاتحاد الاوروبي بأنه يجب على مواطني منطقة اليورو البالغ عددهم 300 مليون نسمة أن يبدأوا استخدام عملات اليورو الورقية والمعدنية الجديدة اعتبارا من الاول من يناير عام 2002 وعدم اكتنازها بوصفها ممتلكات قيمة. وقال المفوض الاوروبي لشئون النقد، بيدرو سولبس، في مؤتمر صحفي بمناسبة الاحتفال بطرح عملات اليورو عند منتصف ليلة رأس السنة في كافة أنحاء دول منطقة اليورو وعددها 12 دولة، «إنني أناشدكم إنفاق ما لديكم من اليورو، وعدم اكتناز هذه الاموال». وقال سولبس أنه رغم أن العملة الاوروبية الجديدة تعتبر رمزا للوحدة الاوروبية فإنها أيضا «أموال حقيقية وليست عملات يقتنيها هواة جمع الاشياء الثمينة». ويقول مسئولو الاتحاد الاوروبي ان المواطنين المتحمسين بمنطقة اليورو جمعوا مليارات من عملات اليورو المعدنية منذ طرح المجموعات المعدنية الصغيرة للبيع للجمهور في منتصف ديسمبر. وقد تم توزيع أكثر من 150 مليون مجموعة من هذه العملات تحتوي على أكثر من 2.4 مليار قطعة تبلغ قيمتها 6.1 مليارات يورو. وبالاضافة إلى ذلك، زودت البنوك الشركات بعملات اليورو الورقية على مدى الاسابيع الماضية. وقال سولبس «إن ما جملته أكثر من 144 مليار يورو تم تسليمه بطريقة آمنه وفي الوقت المحدد». وقال مفوض الشئون النقدية أنه رغم الزيادة الكبيرة في عمليات نقل العملات فإن عدد السرقات كان «أقل من المتوسط». ولكن سولبس طلب من المستهلكين أن يتخذوا حذرهم من العملات المزيفة التي يتم تداولها قائلا أنه لم يتم ضبط أي عملات ورقية أو معدنية مزيفة لليورو حتى الان، إلا أنه هناك زيادة في عدد العملات الورقية الوطنية المزيفة المستخدمة الان. وأكد على ذلك قائلا «يجب أن يبقى المستهلكون على حذرهم خلال هذه الفترة الحرجة». ـ د.ب.أ