في اليوم الاول للانطلاق الشعبي لعملة اليورو الموحدة، تم استقبالها بردود فعل متناقضة بين مرحب بها ومتشكك فيها من قبل المواطنين الأوروبيين لإثنتي عشرة دولة، فرغم ان آلافا من المواطنين في بروكسل ارتدوا ملابس عليها رسومات لليورو تيمنا للاحتفال بها، الا ان التعاملات التجارية في بلجيكا وهولندا وبقية الدول الاخرى اتخذت منحى مرتبكا بين المستهلكين والباعة، نتيجة لعمليات التعامل بالعملتين معا، الوطنية واليورو بين المواطنين، بجانب التزام البائعين برد باقي ثمن السلع المدفوعة باليورو، واستغراق عملية حساب فروق السعر إلى دقائق طويلة، مما زايد من عملية الارتباك بين المواطنين خاصة المسنين، والمعوقين. ورغم ان هذا اليوم الاول من العام كان بمثابة اجازة لمعظم البلدان الاوروبية، الا ان عددا من البنوك حرصت على فتح ابوابها بصورة استثنائية لاستيعاب الزحام والاقبال المتزايد من المواطنين على استبدال عملاتهم الوطنية بالعملة الاوروبية الجديدة. وقد ظهرت تقارير طبية وابحاث تؤكد ان الخامات المعدنية التي صنعت منها اليورو تحتوي على نسبة كبيرة من النيكل ومواد اخرى تسبب حساسية جلدية واكزيما، فيما بادرت الجهات الرسمية لوزارات المالية بالدول الاوروبية في نفي ما ورد في نتائج هذه الابحاث الطبية. هولندا ـ سعيد السبكي: