اصدرت وزارة الخزانة البريطانية تحذيرا بينت فيه ان طرح عملة اوروبية موحدة سيخط نهاية ما اسماه بـ «السيادة الاقتصادية» لبريطانيا. جاء ذلك فى ورقة ارسلتها الوزارة للوزراء البريطانيين وذلك فى نفس الليلة التى شهدت مفاوضات حاسمة هدفت الى تامين مسالة دخول بريطانيا الى اوروبا. واظهرت ملفات سرية تم الافراج عنها وفقا لقانون يتيح الكشف عن وثائق سرية مضى عليها ثلاثون عاما ان حكومة ادوارد هيث المحافظة ابلغت ان الخطط التى وضعتها السوق المشتركة للاتحاد الاقتصادى والنقدى (اى ام يو) قد تقود الى «دولة اوروبية فيدرالية». يذكر ان ورقة عمل ارسلتها وزارة الخزانة الى وزراء بريطانيين تم سحبها فى نهاية عام 1970 توصلت الى ان بريطانيا يمكن ان تترك تحت سيطرة اقل بشان شئونها الخاصة من الولايات الرئيسية للولايات المتحدة الامريكية. وقال معلقون ان كشف النقاب عن هذا الامر من المحتمل ان يدعم الشعور بالخداع بين المشككين البريطانيين الذين زعموا ان العامة البريطانيين لم يبلغوا بتورطات كاملة للعضوية البريطانية. وقد سحبت ورقة العمل تفاعلا مع تقرير صدر عن لجنة ويرنر (التى اعلنت اول برنامج عمل وضعته السوق المشتركة وهى الاتحاد الاوروبى حاليا ) لعملة واحدة كان من المقرر ان تطرح خلال عقد واحد. كونا