حققت معظم مؤشرات السوق انجازات هامة خلال عام 2001 سواء على مستوى الاسعار او حجم التداول او عدد الصفقات المنفذة فقد ارتفع مؤشر بنك أبوظبي الوطني والذي يعكس القيمة السوقية كاسهم 38 شركة بنسبة 23.5% بينما بالمقابل تراجع المؤشر بنسبة 18.3% عام 2000 وتراجع بنسبة 17.8% عام 1999، وعلى مستوى القطاعات احتل قطاع الخدمات المرتبة الاول في نسبة الارتفاع حيث ارتفع موشر هذا القطاع والذي يضم اسهم شركة اتصالات واعي بنسبة 34.7% تلاه مؤشر قطاع البنوك والذي ارتفع بنسبة 15.1% بينما ارتفع مؤشر قطاع التأمين بنسبة 12.8% وارتفع حجم التداول في السوق في 1.4 مليار درهم عام 2000 الى 2.13 مليار درهم عام 2001 وحيث بلغ حجم التداول في سوق أبوظبي للاوراق المالية (546) مليون درهم وسوق دبي المالي (975) مليون درهم والسوق غير الرسمي حوالي 617 مليون درهم وبذلك يشكل التداول في الاسواق الرسمية ما نسبته 71% من حجم التداول الكمي وارتفع عدد الاسهم المتداوله الى 113.6 مليون سهم مقابل 98 مليون سهم عام 2000 وعدد الصفقات المنفذه حوالي 21 الف صفقه مقابل 12 الف صفقة عام 2000 والملاحظ أن حجم التداول خلال شهر ديسمبر الماضي كان مميزا وكبيرا مقارنة بالشهور الاخرى من العام وحيث بلغ حجم التداول خلال الشهر 528.3 مليون درهم وما نسبته 24.6% بحجم التداول خلال العام ويتزامن هذا الارتفاع في حجم التداول والذي واكبه ايضا ارتفاعا كبيرا في الاسعار تزامن مع دخول سيوله كبيرة الى السوق مصدرها بعض كبار التجار والمحافظ الاستثمارية وصناديق الاستثمار وبالمقابل توفرت عروض بيع من بعض المحافظ لاظهار ارباح حقيقية في البيانات المالية وليس ارباح دفترية وقد ارتفعت ثروة المساهمين في الشركات والبنوك المساهمة نتيجة ارتفاع القيمة السوقية لاسهم هذه الشركات من 85 مليار درهم في نهاية عام 2000 الى حوالي 103 مليار درهم عام 2001 ومحصلة عام 2001 كانت ارتفاع اسعار اسهم 22 شركة وانخفاض اسعار اسهم 22 شركة واستقرار اسعار اسهم شركتين وبالتالي فأن حصاد العام كان متفاوتا بين المستثمرين وتساهي الشركات فالبعض حقق ارباح طائله والبعض حقق ارباح متوازنة بينما تعرض البعض لخسائر نتيجة انخفاض اسعار بعض الشركات والبنوك واعلى نسب ارتفاع في الاسعار خلال العام كان ونصيب اسهم بنك الخليج الاول حيث ارتفاع سوق اسهم بنسبة 74% من 2.5 الى 4.35 درهم. ويليه اسهم بنك أبوظبي الوطني حيث ارتفع سوق اسهم بنسبة 45% من 500 الى 725 درهما وارتفع سوق اسهم اتصالات بنسبة 40.2% من 80 الى 113 درهما بينما ارتفع سوق اسهم شركة الوطن أبوظبي لصناعة السفن من 18 الى 25 درهما وبنسبة 39% وسهم الامارات للتأمين بنسبة 33.8% من 62 الي 83 درهما واسهم طيران أبوظبي بنسبة 30% من 50 الى 65 درهما واسهم بنك دبي الوطني بنسبة 28% وبنك دبي الاسلامي بنسبة 18% ومصرف أبوظبي الاسلامي بنسبة 22% واسهم البنك الغربي المتحد بنسبة 18.7% والفنادق من 85 الى 100 درهما وبنسبة 17% وشركة أبوظبي الوطني للتأمين من 82 الى 96 درهما وبنسبة 17% واسهم بنك الاتحاد الوطني بنسبة 20% من 34 الى 41 درهما واسهم شركة العين للتأمين بنسبة 9% واسهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة 7%. وبالمقابل كانت اعلى نسب انخفاض في اسعار خلال العام من نصيب اسهم بنك المشرق حيث انخفض سعر السهم من 750 الى 500 درهما وبنسبة 33% بينما انخفض سعر اسهم شركة الواحه من 11 الي 8.21 درهما وبنسبة 26% وانخفض سوق اسهم شركة اسماك من 6.25 الى خمسة دراهم وبنسبة 20% والمناسك من 5.5 الي 4.5 درهما وبنسبة 18% واسهم البنك التجاري الدولي من 5.25 الى 4.30 درهما وبنسبة 18% وشعاع من 1.14 الى .95 درهما وبنسبة 16.6% وانخفض سعر سوق اسهم الوثبة للتأمين بنسبة 11.7% من 2.30 الي 2.03 درهما بينما انخفض سعر اسهم شركة دبي للاستثمار من 6.55 الى 5.95 درهما وبنسبة 59 وانخفض سوق اسهم شركة الخزنة للتأمين من 125 الي 118 درهما وبنسبة 5.6% وسهم اعمار من 21.95 الي 21.90 درهما بنسبة .23% ولابد من الاشارة الى أن عام 2000 شهد انخفاض اسعار اسهم معظم الشركات والبنوك باستثناء خمسة شركات فقط ارتفعت اسعارها بنسبة متفاوته وهي اسهم بنك الاتحادا لوطني واسهم بنك أبوظبي التجاري واسهمه شركة الجرافات واعمار وطيران أبوظبي كما لابد من الاشارة الى أنه وخلال عام 2001 لم تشهد سوق الاصدار الاولي اي نشاط حيث لم تؤسس اية شركة مساهمة جديدة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتخلق فرص جديدة امام المستثمرين كما أنه من الصعب التكهن مسبقا عن اية توقعات بعودة النشاط الى السوق خلال هذا العام بعد النشاط الملحوظ الذي شهده سوق الاسهم الثانوي كما يلاحظ ايضا ارتفاع مضاعف اسعار اسهم معظم الشركات القيادية وانخفاض ريعها نتيجة الارتفاع الكبيرفي اسعارها السوقية الا أن هذه المؤشرات ما تزال معقولة ومجدية استثماريا اذا اخذنا في الاعتبار أن هذه المؤشرات تم احتسابها بناء على ارباح الشركات عام 2000 بينما نتوقع ارتفاع ونمو ارباح العديد من الشركات عام 2001 والذي سينعكس على مستوى هذه المؤشرات. زياد الدباس