سجلت الأسهم الأمريكية يوم الاثنين انخفاضا لتنهي عامها الثاني على التوالي بانخفاض، ليصبح ذلك أول تراجع متوالي لأسعارها منذ عامي 1973 و1974. وقال نيد ريلي بشركة «ستيت ستريت جلوبال ادفيزرز» لوكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية «ينبغي أن يكون 2002 عام الارتفاع. وسوف نشهد استقرارا أكثر في التوقعات وثقة متزايدة في أننا لن نتعرض لركود أكبر». وكانت مجموعة عوامل قد ساهمت في وضع الاقتصاد الامريكي في حالة ركود واضح للمرة الاولى في أكثر من عشر سنوات، وعلى رأسها تهاوي فقاعة أسهم الانترنت والانخفاض واسع النطاق في عائدات الشركات والهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر الماضي وتهديدات فيروس الجمرة الخبيثة التي أعقبت ذلك. فقد هبط مؤشر داو جونز القياسي لأكبر الشركات الصناعية بواقع 115.42 نقطة أي بمعدل 1.14% ليصل إلى 10.021.57 نقطة. وبالنسبة للعام ككل هبط المؤشر بمعدل 7.09%. أما مؤشر ستاندارد اند بور الاوسع نطاقا الذي يضم 500 شركة فقد انفض بواقع 12.94 نقطة أي بمعدل 1.11% ليصل إلى 1.48.08 نقطة. وبالنسبة للعام ككل انخفض المؤشر بمعدل 13.04%. كما سجل مؤشر ناسداك الغني بشركات التكنولوجيا انخفاضا بواقع 36.84 نقطة يوم الجمعة الماضي أي بمعدل 1.85% ليصل إلى 1.950.42 نقطة. وبالنسبة للعام ككل انخفض المؤشر بنسبة 12.50%، وفي أسواق العملات، بلغ سعر العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) 89.13 سنتا أمريكيا، ليصل بذلك سعر الدولار إلى 2.1951 مارك ألماني ـ وهي عملة حذفت من القائمة مع التحول الرسمي لليورو اعتبارا من أمس. أما بالنسبة للين فقد جرت التعاملات بسعر 131.66 يناً للدولار الواحد. ولم تكن هناك أي تعاملات في بورصات المعادن النفيسة، ولا يزال الذهب عند سعره يوم الجمعة الماضي الذي بلغ 276.50 دولاراً للأوقية الواحدة من الذهب الخالص. ـ د.ب.أ