بدأت الشعبة الاحصائية بدائرة التخطيط بأبوظبي مرحلة تخزين بيانات مسح المساكن والسكان والمنشات بامارة أبوظبي وترمز هذه البيانات ومراجعتها تمهيدا لادخالها في الحاسب الالي خلال شهر فبراير المقبل. وتوقعت مصادر المسح استخراج النتائج النهائية للمسح خلال الربع الثاني من العام الحالي مشيرة الى أنه بعد الانتهاء من مرحلة العمل الميداني خلال الشهر المنقضي بدأت عملية تجميع استمارات بيانات السكان من الباحثين واستمارات المساكن والمنشات من المسجلين الذين قام بتسليم اجمالي الاستمارات الى المشرفين على المسح ثم الى المراقبين والمراقبين العامين ثم الى مكتب المسح. واشارت المصادر الى أن مسح المساكن والسكان والمنشآت يهدف الى توفير البيانات التفصيلية عن السكان والتي تساعد في رسم السياسة السكانية وتخطيط القوى العاملة اللازمة لعملية التنمية وتلبية متطلبات برامج وخطط التنمية من بيانات السكان والمساكن اللازمة لوضع تلك الخطط الهادفة لتحقيق تقدم ورفاه المجتمع وتوفير اطار حديث للاسر لاجراء عدد من البحوث الاسرية المتخصصة مثل بحث القوى العاملة وميزانية الاسرة. وأوضحت أن المسح يهدف كذلك الى التعرف على خصائص السكان الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية واعداد الدراسات السكانية اللازمة ومعرفة عدد المباني والوحدات السكنية المشغولة والخالية وخصائصها وتوزيعها الجغرافي ومعرفة عدد المنشات ونشاطها الاقتصادي وتوفير اطار حديث لاجراء عدد من البحوث المتخصصة مثل بحث التشييد والبناء، والمسح التجاري، والقطاع الخدمي، واجراء عدد من الدراسات المتخصصة في مجال السكان للمساعدة في توجيه الاستثمارات الحكومية والخاصة في هذا القطاع الهام. وذكرت أن المسح يهدف ايضا الى المساعدة في وضع نظام لتجديد اطار الاسكان بالتعاون مع دوائر البلدية والاشغال والمباني التجارية في مدينتي أبوظبي والعين، واعداد اسقاطات مستقبلية لعدد الوحدات السكنية والاسر والافراد لعدد من السنوات المقبلة، واستخراج المؤشرات الحضرية لامارة أبوظبي لمعرفة نصيب الفرد من الخدمات، وتحديث بيانات السكان والمساكن للمخطط الاساسي لمنطقتي أبوظبي والعين على اساس التنظيم الحديث لكل منهما، وتدريب الكوادر المواطنة على اعمال التعدادات العامة سواء من حيث التخطيط او التنفيذ وذلك من خلال مشاركتها الفعلية في تلك الاعمال واكتسابها الخبرات الملائمة التي تمكنها من اجراء المسوحات الاحصائية الميدانية. ويشمل المسح جميع مناطق امارة أبوظبي والمتمثلة في اقليم أبوظبي: ويشمل جزيرة أبوظبي وأم النار والمصفح «أبوظبي الكبرى» كما يشمل ريف أبوظبي والطريق الى دبي حتى سيح شعيب والطريق الى العين حتى الختم والطريق الى المنطقة الغربية حتى جزيرة أبو الابيض، واقليم العين. كما يشمل حضور ريف مدينة العين، واقليم المنطقة الغربية: يشمل المنطقة خارج اقليمي أبوظبي والعين، وجزر اقليم أبوظبي: وتشمل الجزر الواقعة شرق أبوظبي والجزر الواقعة غرب أبوظبي. وجرى تنفيذ المسح باسلوب المسح الشامل لجميع المباني والوحدات السكنية وغير السكنية والاسر والافراد عن طريق الزيارات الميدانية التي يقوم بها الباحثون المكلفون بتلك المهمة مشيرا الى أن اساليب عد السكان تعتمد على الاساس النظري وهو عدد السكان حسب مكان اقامتهم المعتادة والذي يقضون فيه اغلب الوقت ويبيتون فيه. واوضحت المصادر أن الاسناد الزمني لعدد السكان ليلة 29 و 30 اكتوبر 2001 وتستند بيانات المواليد والوفيات للسنة الماضية من 30 اكتوبر 2000 الى 29 اكتوبر 2001 وتستند بيانات مسح المباني والمساكن ومسح الاسر الى شهر اكتوبر 2001 واسندت البيانات الاقتصادية الى الفترة من 23 الى 29 اكتوبر 2001. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: