اعرب فيم دويسنبرج رئيس البنك المركزي الاوروبي عن تفاؤل حذر بشأن اقتصاد منطقة اليورو وتكهن بانتعاش متوسط خلال العام الجديد. وفي مقابلة شاملة مع التلفزيون الهولندي، قال دويسنبرج انه يتوقع ان ترتفع قيمة العملة الاوروبية الموحدة امام الدولار ونفى وجود خطط للتنحي عن منصبه العام الجديد. وقال «اعتقد ان ربما نكون قد وصلنا الى القاع.. واتوقع حدوث انتعاش خلال عام 2002 ولكنه سيكون بطيئا. ولا اتوقع كسادا». ومضى قائلا ان اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 12 دولة سينمو بمعدل سنوي يبلغ اكثر من اثنين بالمئة في نهاية عام 2002 شريطة ان يتحقق الانتعاش الامريكي المرتقب. وقال ان النمو سيبلغ في المتوسط نحو واحد بالمئة العام المقبل. ولم يحقق اقتصاد منطقة اليورو نموا يذكر في الربع الثالث من العام الحالي اذ ارتفع اجمالي الناتج المحلي بنسبة 0.1% فقط مقارنة مع الربع الثاني بينما بلغت نسبة النمو 1.3% مقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي. كذلك اكد رئيس البنك المركزي الاوروبي فيم دويسنبرج امس انه ينوي البقاء في منصبه حتى نهاية عام 2002. وعندما طلبت منه رويترز تأكيد تصريحاته للتلفزيون الهولندي امس الاول بانه ينوي البقاء في منصبه حتى نفس الوقت من العام المقبل قال دويسنبرج «نعم». وكان دويسنبرج يتحدث قبل ان يلقي كلمة امام اخر مؤتمر صحفي يعقده قبل طرح اليورو للتداول في الاول من يناير. وقد نفى دويسنبرج «66 عاما» امس الاول ان هناك صفقة بينه وبين فرنسا تقضي بتنحيه عن منصبه في اوائل عام 2002. وكان دويسنبرج الهولندي الجنسية قد عين في هذا المنصب في قمة اوروبية عاصفة في مايو عام 1998 رغم معارضة فرنسا. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك انذاك انه بموجب «اتفاق كلمة شرف» سيترك دويسنبرج منصبه لمرشح فرنسي في عام 2002. ولم يؤكد دويسنبرج ذلك ابدا وموقفه الرسمي هو انه سيتقاعد في وقت ما قبل انتهاء فترة عمله في عام 2006 لاعتبارات تتعلق بالسن. هذا وقد اقام البنك المركزي الاوروبي احتفالا امس بمناسبة اطلاق اليورو في فرانكفورت. ـ رويترز