تسير اعمال الشركة الوطنية للتبريد المركزي «ش.م.ع» (تبريد) حسب الخطة الزمنية الموضوعة لانجاز مشروعها في شارع الشيخ زايد في دبي، والذي يهدف إلى تزويد الابنية السكنية بخدمات التبريد، ومن المتوقع ان تصبح هذه الخدمة جاهزة في شهر مايو من العام الحالي، حيث سيستفيد عدد من الابنية الواقعة على جانبي الطريق من خدمة تكييف اقتصادية، خالية من المشاكل التشغيلية واعباء الصيانة، وصديقة للبيئة، وذلك بواسطة شبكة انابيب من المياه المبردة تصلها بالمحطة الواقعة خلف برج الوصل. وعلق داني صافي مؤسس شركة «تبريد» ومديرها التنفيذي قائلا: يكتسب مشروعنا في شارع الشيخ زايد اهمية خاصة كونه يقدم تكنولوجيا تبريد المناطق إلى مبان سكنية وتجارية على حد سواء، وقد ابدى مالكو الابنية المجاورة لمحطتنا في شارع الشيخ زايد اهتماما بالغا باعتماد خدماتنا، لدرجة انه تم شراء مجمل الطاقة الاساسية لمشروعنا هذا. وتفوق حاجة الابنية الواقعة في جوار المحطة 200000 طن تبريد، وسيتمكن 20% من هذه الابنية القائمة وتلك قيد الانشاء من الاستفادة من المشروع، على ان يتم التعامل مع الطلب على اساس الاولوية للأسبق. ويأتي هذا المشروع ليكمل عددا من المشاريع الحكومية والتجارية التي التزمتها «تبريد» والتي اتخذت من دبي مركزا رئيسيا لها، وقد تم حتى الان تنفيذ 3 مشاريع في مدينة زايد العسكرية وهناك مشروعان قيد التنفيذ في أبوظبي ومشاريع اخرى سارية في رأس الخيمة والعين ودبي وعدد من المناطق الصناعية. ويضيف صافي: لقد اختبر العديد من شاغلي الابنية العسكرية والحكومية والتجارية حتى الآن حسنات نظام تبريد المناطق، ويسرنا ان ينعم سكان شارع الشيخ زايد بهذه الحسنات التي ستمنحهم المزيد من الهدوء والتحكم بالحرارة داخل منازلهم، وقد شاع استخدام نظام تبريد المناطق في العالم اجمع، ومع انه مفهوم جديد بالنسبة لدولة الامارات العربية المتحدة، فانه يحقق يوما بعد يوم المزيد من النجاح نظرا لما يوفره للعملاء من خدمة تبريد عملية وخالية من متاعب التشغيل والصيانة، بالاضافة إلى كونه اقتصاديا في استخدام الطاقة، صديقا للبيئة ولا يحتاج للصيانة، واذا ما اخذنا العقود المنفذة أو الموقعة والتي تغطي طاقة تبريد تفوق الـ 40000 طن، بالاضافة إلى المشاريع المخططة والتي ستولد 30000 طن اضافية قبل نهاية العام 2001، بامكاننا القول ان الفكرة تلاقي استحسانا كبيرا جدا، حتى ان هناك بعض الجهات قد بدأت بتطبيق فكرة نظام «تبريد»، هذا مما يدل على اقتناع الناس بحسنات هذا النظام على المدى البعيد، وهذا ما يشعرنا وجميع موظفي «تبريد» بالفخر. تأسست «تبريد» في العام 1998 بفضل الجهود التي بذلتها مجموعة اوفست الاماراتية، واصبحت الشركة اليوم المزود الاول في منطقة الشرق الاوسط لخدمات تبريد المناطق، حيث تقدم لعملائها اجود الخدمات من خلال نظام طاقة مصمم لمساعدتهم على الاستفادة إلى اقصى حد من الطاقة المستخدمة وتقليل كلفة الكهرباء.