تعد مكاتب الصرافة وتبديل العملة من الضحايا الرئيسية الاولى لانطلاق عملية التداول بالقطع والاوراق النقدية لليورو والتخلص من العملات الوطنية السابقة فى 12 بلدا اوروبيا من اصل 15 بلدا عضوا فى الاتحاد اعتبارا من منتصف هذه الليلة (ليلة رأس السنة الميلادية). ولم يعد السائح او المتسوق الاوروبى لاسيما فى المناطق الحدودية بين دول الاتحاد فى حاجة الى تبديل العملة فى كل دولة من دول الاتحاد ال 12 المنتمية الى منطقة اليورو التي يتوجه اليها لقضاء العطلة او للتسوق لان اليورو الجديد سيمكنه من قضاء جميع شؤونه بعملة واحدة فى جميع تلك الدول. اما السائح او المتسوق الاجنبى القادم الى دول الاتحاد الاوروبى فانه لن يقوم بتبديل العملة سوى مرة واحدة الى اليورو سواء فى بلده الاصلى قبل القدوم او فى اول دولة يصل اليها من دول منطقة اليورو فى حالة اختيار الدولار او الجنيه الاسترلينى او الين اليابانى كعملة مرافقة فى السفر. وسيتمكن السائح والمتسوق الاجنبى بما فى ذلك العربى من استخدام اليورو فى 12 دولة من دول الاتحاد الاوروبى بعد منتصف هذه الليلة في كل من البرتغال واسبانيا وايطاليا واليونان والنمسا والمانيا وفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورج وهولندا وفنلندا وايرلندا. ولن يضطر هذا السائح او المتسوق الى تبديل العملة مرة اخرى الى الجنيه الاسترلينى والكرون السويدى او الدانماركى سوى فى حالة الذهاب الى بريطانيا او السويد او الدانمارك وهى الدول الثلاث فى الاتحاد الاوروبى التى رفضت شعوبها التخلى حتى الان عن عملاتها الوطنية لصالح اليورو حتى ولو ان بعض الشركات والمؤسسات التجارية والاقتصادية الكبرى فى هذه الدول ستقبل التعامل باليورو ايضا نظرا للمصالح الضخمة التى تربطها بدول منطقة اليورو ضمن السوق الداخلية الاوروبية المشتركة.