تناولت نشرة «اخبار الساعة» امس فى مقالها الافتتاحى بالتعليق قرار منظمة «اوبك» الاخير بشأن خفض انتاجها بواقع 1.5 مليون برميل يوميا وذلك اعتبارا من بداية العام، ويضاف الى هذا الخفض تعهد خمسة بلدان منتجة للنفط غير أعضاء فى المنظمة بخفض انتاجها بنحو 426 الف برميل يوميا مما يعنى سحب مليونى برميل يوميا من الامدادات العالمية من الاسواق. وقالت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه بهذا القرار تكون «اوبك» قد قلصت انتاجها اعتبارا من فبراير الماضى بواقع خمسة ملايين برميل يوميا او ما يمثل 20% لتصل طاقتها الانتاجية غير المستغلة الى ربع اجمالى الطاقة الانتاجية. واشارت النشرة الى ان ردة فعل السوق كانت اشبه بالفاترة حيال هذا التطور حيث استقرت اسعار الخام عند مستوى يزيد قليلا عن 20 دولارا للبرميل من خام برنت القياسى وباعتراف منظمة «اوبك». وأضافت أنه من غير المتوقع ان يطرأ انعطاف حاد على الطلب العالمى على النفط فى الاجل القريب وذلك فى ظل الاوضاع الحالية وانه من الصعوبة عودة الاسعار الى مابين 22 الى 28 دولارا للبرميل من سلة خامات «اوبك» التى يقل سعرها قليلا عن سعر خام برنت. وقالت النشرة فى مقالها الافتتاحى ان «اوبك» لم تستبعد امكانية اقدامها على خفض انتاجها فى حال تدهور اسعار النفط لكن المضى بهذا الاتجاه من اجل تحقيق هذا النطاق يتطلب الحذر فقد يقود استمرار خفض اوبك لانتاجها الى عواقب عدة غير مرغوبة منها تحقيق اسعار اصطناعية للخام قد لاتتناسب مع حالة الاقتصاد العالمى التى تنطوى على تراجع ملموس فى الطلب وثانيا المزيد من الخسائر فى ايرادات دول «اوبك» تنجم عن تقلص انتاجها وخصوصا ان تخفيضات اوبك لاتزال اكبر بكثير من التخفيضات التى تعهدت بها الدول الاعضاء من خارج اوبك وثالثا خسارة «اوبك» لجزء من اضافى من حصتها لمصلحة الدول غير الاعضاء . وام