يرى رجل الاعمال سعيد الكندي رئيس مجموعة شركات الكندي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان اداء الاسواق في عام 2001 افضل من العام الماضي على الرغم من الاحداث الاخيرة، مشيرا إلى ان اقتصاد الامارات مرتبط بالاقتصاد والاسواق العالمية ومن الطبيعي ان يتأثر بما يحدث في العالم لكن مع ذلك نجح في المحافظة على معدلات نمو جيدة. ويضيف ان تجارة اعادة التصدير إلى الدول المجاورة لم تتعرض لأية تأثيرات بسبب الارتباط الوثيق بين تجار دبي بالتجار في الدول والاسواق المجاورة في المنطقة والذين عززوا من تواجدهم في الاسواق المحلية من خلال فتح محلات وشركات لهم في السوق لتسهيل عملية اعادة التصدير مثل التجار الروس والافارقة. ويؤكد الكندي ان الدخل الرئيسي لايزال مصدره من عائدات البترول التي تساعد الحكومة على منح الاستثمارات في المشاريع الجديدة الامر الذي ينعكس على نشاطات المجموعات التجارية وهو ما لاحظنا في عام 2001 حيث استمرت الحكومة في الانفاق الاستثماري على المشاريع وهذا ضروري لانعاش الاسواق، وليس هناك تخوف من انكماش الانفاق الحكومي على المشاريع في حال انخفاض اسعار النفط لأن الحكومة تمتلك احتياطات واستثمارات تدر عوائد تعادل دخل البترول. وقال ان لدى الحكومة مشاريع جديدة فذلك يعني ان الوضع الاقتصادي جيد وستواصل الاسواق تحقيق النمو والانتعاش. ويضيف ان حالات هدوء الاسواق من الاشياء الطبيعية في الدورة الاقتصادية التي توفر الانتعاش والركود على السواء اضافة إلى ان اقتصاد الامارات نجح في ظروف اقسى من الظروف الحالية من تجاوز الازمات، وفي تقديري فان نتائج الاحداث الاخيرة لن تستغرق طويلا وستعود الاسواق لسابق انتعاشها القوي.