استعد معظم المواطنين الذين يربو عددهم على 300 مليون نسمة في 12 دولة مشتركة في منطقة اليورو للبدء في التعامل بعملة اليورو الجديدة اعتبارا من الاول من شهر يناير من العام المقبل، وإن كان بمبلغ ضئيل من هذه العملة كبداية. ويعود الفضل في ذلك إلى بيع علب صغيرة ملفوفة بالبلاستيك في منتصف الشهر الحالي تحتوي على جميع القطع المعدنية من العملة الجديدة يبلغ مقدارها أكثر من 10 يورو (8.90 دولارات) تم توزيعها على المواطنين في الدول الاثنتي عشرة. ويقول المسئولون أن الحملة الخاصة ببيع هذه الكمية الصغيرة من العملة الجديدة لاستخدامها كبداية - تمهيدا لبدء أضخم مشروع تحول للعملة على الاطلاق في التاريخ الاوروبي- صادفت نجاحا تاما وأن نحو 3.6 مليارات من القطع المعدنية من العملية الجديدة صارت الان في أيدي المواطنين. وكثير من هذه الاموال انتهى بها المطاف تحت شجرة عيد الميلاد كهدية لافراد العائلة الاخرين. أما بالنسبة للعملة الورقية من اليورو فلن يكون بمقدور المواطنين الحصول عليها إلا اعتبارا من الاول من يناير، ويمكنهم بدءا من منتصف ليلة 31 من ديسمبر الحصول عليها من آلات الصرف الالي بالبنوك. وفي ألمانيا صدرت تحذيرات للمواطنين بتوخي الصبر لانه إذا هرع الكل في وقت واحد إلى آلات الصرف الالي البالغ عددها زهاء 55 ألف آلة في البلاد فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث أعطال في الكمبيوتر. وقال أنتون إف. بورنر رئيس الاتحاد الالماني للبيع بالجملة أن استخدام اليورو كعملة قانونية يعد «حدثا تاريخيا» من شأنه تحقيق التقدم الاقتصادي وانتعاش المجال أمام المستثمر الصغير. د.ب.ا