حققت مبيعات المشغولات الذهبية نتائج جيدة خلال الاسبوع الماضي.. وذلك استمرارا لحالة التحسن في الاداء بسبب موسم الاعياد حيث لا تزال بعض الجاليات المقيمة تتوافد على محلات الذهب والمجوهرات خاصة الاسيوية منها لشراء الهدايا الذهبية ومشاركتها بعض الجاليات الأوروبية والعربية. وقال تجار ومتعاملون بالسوق انه يتوقع ان يستمر هذا الاداء الجيد ايضا طوال الاسبوع الحالي حيث ان الطلب حقق زيادة بالاسابيع الاخيرة تتراوح ما بين 20 ـ 25% في موسم الاعياد مقارنة بالوضع قبل ذلك.. وان الطلب شمل جميع انواع العيادات وان عياري 22 و 18 يتصدران الاداء بالسوق. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان تزامن الاعياد الاسلامية مع عيد رأس السنة ووقوعها في فترة زمنية واحدة منذ ثلاث سنوات ساهم في جعل هذه الفترة كموسم رواج بالسوق حيث انه يعد موسماً للتهادي وشراء الذهب والمجوهرات مما انعكس على أداء السوق المحلية بشكل عام، كما ان استقرار اسعار الذهب جعلت من عمليات الشراء امراً سهلاً ودعم الثقة بالمعدن، حيث ان التذبذب السعري لم يتجاوز 6 دولارات في معظم الاحوال واضاف ان الموديلات المتنوعة والتصنيع الدقيق بالاضافة الى تخلي التجار عن نسب كبيرة من المصنعية ساهمت في الترويج للمبيعات، وجذبت العديد من العملاء الى السوق ومن مختلف الجنسيات المقيمة او الزائرة. وبالنسبة لسعر الذهب عالمياً فقد بدأ الاسبوع بسعر 277 دولاراً و80 سنتاً ليوم السبت ليحقق 278 دولاراً و40 سنتاً يوم الاحد لينتقل الى 271 دولاراً و70 سنتاً يوم الاثنين، ثم الى 280 دولاراً و50 سنتاً يوم الثلاثاء، وبسعر 279 دولاراً و50 سنتاً يوم الاربعاء ثم الى 280 دولاراً و40 سنتاً يوم الخميس، و280 دولاراً و70 سنتاً يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات مع نهاية التعاملات صباح يوم الخميس وهو يوم المقارنة 3863 درهماً مقابل 3789 درهماً اي بزيادة قدرها 74 درهماً في اسبوع واحد بينما بلغ سعر الاونصة 1032 درهماً مقابل 1012 درهماً، اي بزيادة 20 درهماً. اما عن سعر جرام الذهب عيار 24 فقد بلغ 33 درهماً و12 فلساً «بدون مصنعية» مقابل 32 درهما و48 فلساً، والذهب عيار 22 بسعر 30 درهما و37 فلساً مقابل 29 درهما و79 فلساً، وعيار 21 بسعر 28 درهماً و98 فلساً مقابل 28 درهما و42 فلساً، وعيار 24 بسعر 24 درهماً و84 فلساً مقابل 24 درهماً و36 فلساً. وبالنسبة للفضة فقد ظهرت طلبات جيدة بالسوق كما ظهرت طلبات لاعادة التصدير الى كل من ايران وبعض الدول الخليجية الاخرى. كتب مصطفى عويضة: