عقد المجلس الوزارى لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول «اوابك» دورته السابعة والستين امس بالقاهرة برئاسة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وزير البترول والصناعة بدولة البحرين الذى ترأس بلاده الدورة الحالية. والقى الوزير فى بداية الجلسة كلمة رحب خلالها بانعقاد الدورة على ارض مصر مشيرا الى التيسيرات التى تلقاها اوابك من جانب مصر والى الدور المصرى الرائد فى مجال العلاقات العربية والدولية والبترولية مؤكدا اهمية التعاون بين الاقطار الاعضاء بالمنظمة بما يحقق الاهداف المنشودة. وقد أعلنت أمس مصر ودولة الامارات العربية المتحدة تأسيس شركة في مجال تسويق المنتجات البترولية بين شركة الشرق الأوسط لمننتجات مشتقات البترول (ميتاب) مصر مع شركة الامارات لتسويق المنتجات البترولية برأسمال مليون دولار. وقع الاتفاقية من الجانب المصري المهندس ماهر أباظة رئيس مجلس ادارة ميتاب وراشد حمد الشامسي نائب المدير العام لشئون المبيعات والتسويق في مؤسسة الامارات وذلك بحضور وزيري بترول البلدين. وقال وزير البترول الاماراتي عبيد بن سيف الناصري لـ «البيان»: إن هذه الشركة أول عمل لمؤسسة دولة الامارات خارج الدولة، وقال أن اختيار مصر يجيئ لكبر سوقها وأهميته وأضاف أن هذه الخطوة تاتي لتوسيع نطاق عمل الشركة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الخطوة تمت بعد دراسات جدوى اقتصادية نفذها مكتب استشاري في مصر، وسوف تبدأ الشركة بإنشاء حوالي 69 محطة خدمة في مصر يتم الانتهاء منها بحلول عام 2007 وأضاف أن التوقعات الأولية للشركة تشير الى أن البداية ستكون في أسرع وقت ممكن حيث أنه تم الاتفاق على الخطوط الرئيسية للمشروع، ونوه الى أن الشركة سوف تطرح منتجات من أعلى مستويات الجودة والخدمة تتفق مع المواصفات العالمية. وكشف أنه تلقى من نظيره المصري المهندس سامح فهمي عروض لدخول دولة الامارات في إحدى مشروعي معمل تكرير البترول في بورسعيد والاسكندرية وقال، أنه سيتم دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا الاقتراح. وكان قد افتتح أمس فعليا اجتماعات المجلس الوزاري لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أوابك بحضور كافة الوزراء العرب الأعضاء في المنظمة. وكشف الشيخ عيسى بن خليفة وزير النفط والثروة المعدنية البحريني ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، أن أحداث 11 سبتمبر سببت مشاكل جمة لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية عموما، سوف تترك انعكاسها على برامج التنمية الاقتصادية نتيجة تراجع أسعار البترول، وطلب الوزراء المجتمعون بالخروج بالنتائج التي تساعد على التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف لتقليل أثر هذه الأحداث على اقتصاديات هذه الدول. وصرح عبد العزيز العبدالله التركى الامين العام للمنظمة بان الاجتماع اقر جدول الاعمال وقرر تكريم الفائزين بجائزة أوابك العلمية لعام 2000 الحائزين على الجائزة الثانية وهم ثامر عباس غضبان وغازى مهدى حيدر وصباح هادى جوهر الخبراء بوزارة النفط بجمهورية العراق عن بحثهم بعنوان «الابعاد الاقتصادية لاستخدام الغاز الطبيعى في الدول العربية» كما أقر مشروع ميزانية الامانة العامة للمنظمة لعام 2002 وقدرها مليون و606 الاف و300 دينار كويتى، واعتمد ميزانية الهيئة القضائية البالغة 82 الفا و500 دينار كويتى. واوضح ان الاجتماع اطلع على تقارير تستعرض نشاط المنظمة فى تطوير بنك المعلومات ومتابعة ما يتعلق بموضوع البيئة وتنظيم الندوات واللقاءات أو المشاركة فيها وأعداد الدراسات، واطلع على سير الاعداد لمؤتمر الطاقة العربى السابع الذى سيعقد فى القاهرة خلال 11 ـ 14 مايو 2002 وكذلك على تقرير استعرض نشاط المشروعات المنبثقة عن المنظمة وأحيط علما بنتائج الاجتماع الثلاثين للمسئولين عن هذه المشروعات. وأقر المجلس تجديد فترة خدمة الامين العام عبد العزيز العبد الله التركى لثلاث سنوات بدءا من 1 مارس 2002. وقال وزير البترول الكويتي د. عادل صبيح في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن قرارات الأوبك أمس بتخفيض سقف الانتاج 1.5 مليون برميل عن سقف 22.7 سيساعد على تحسين الأسعار نسبيا اذا ما التزمت الدول الأعضاء في الأوبك، ويسفر عن تحسن أوضاع السوق في معظم أوقات العام المقبل، نتيجة توازن العرض والطلب بالنسبة للبترول، وبوادر تحسن الاقتصاد العالمي.