أكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة على ضرورة ايجاد صيغة مناسبة وملائمة تمكن من تحقيق المزيد من التنسيق والتعاون في ابراز مكانة دولة الامارات في تنظيم وإقامة المهرجانات والأحداث الترويجية، والاستفادة من الرصيد الوافر الذي حققته الشارقة والإمارات الشقيقة في هذا المجال بما يسهم في اثراء تلك التجارب والخبرات لصالح مسيرة الخير والعطاء والتطور والرخاء التي يقودها بكل حكمة واقتدار صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال في كلمة له في الحفل الختامي للدورة الثانية عشرة لمهرجان رمضان الشارقة الذي اقيم مساء أمس الأول بفندق هوليدي انترناشيونال بالشارقة إن هذه الدورة حققت نتائج ايجابية ولا سيما اسهامات فعالياته المتنوعة في تنشيط الحركة الاقتصادية والتسويقية في أجواء مثالية امتدت الى جميع قطاعات وفئات المجتمع وراعت فيها طبيعة المناسبة الدينية المرتبط بها الحدث، وخصوصية الامارة في الالتزام بالتقاليد والعادات الأصيلة والمبادئ الإسلامية التي تعبر عن المنهج العام في دولة الامارات في مثل هذه المناسبات. وأعرب باسم اللجنة التنظيمية للمهرجان عن بالغ التقدير والعرفان للمساندة الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة والتي كان لها الأثر الإيجابي في تطوير وتفعيل كافة أحداث وفعاليات هذه الدورة التي شاركت فيها مشاركة متكاملة ومتناسقة فعاليات القطاع الخاص والدوائر والمؤسسات الحكومية في الشارقة. كما وجه الشكر الى أحمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وإلى رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية والمحلية ومكاتب الوزارات الاتحادية في الشارقة وإلى كافة الشركات والمؤسسات والأفراد الذين اسهموا في انجاح هذه الفعاليات. وأشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان مستمرة في أداء مهامها ومتابعة نتائج اعمال هذه الدورة على ضوء تقارب رؤساء اللجان والتقرير النهائي المكلف بإعداده المنسق العام حيث سيتم تقييم احداث وفعاليات المهرجان ووضع تصورات لملامح الدورة المقبلة ومن ثم اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ برنامجها بعد اقراره. كلمة المنسق العام وألقى علي سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة كلمة شاملة تناول فيها فعاليات وأحداث المهرجان وقال إن هذه الدورة جاءت هذا العام حافلة بالأحداث ومتميزة في الفعاليات حيث امتدت الى كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في الامارة وانعكست بإيجابياتها على تنشيط وتفعيل مناحي الحياة ليس فقط في الشارقة وحدها بل وأيضاً في دولة الامارات عامة التي شهدت أحداثاً أخرى متناسقة ومتكاملة مع مهرجان رمضان الشارقة احتفالاً بمناسبات عزيزة وطيبة بدأت مع قدوم شهر رمضان المبارك والذكرى الغالية لاتحاد الامارات ثم حلول عيد الفطر السعيد. ولعل أهم ما يميز هذه الدورة هو تسامي البعد الاجتماعي والانساني الذي عايشته فعاليات المهرجان انطلاقاً من قرار اللجنة التنظيمية بتخصيص نسبة من ميزانية افتتاح المهرجان للمساهمة المادية في مساندة وإغاثة أسرالشهداء الفلسطينيين واللاجئين الأفغان في صورة عبّرت وجسّدت الحرص على المشاركة في تخفيف المعاناة والآلام التي تحيط بالأشقاء المسلمين... ثم امتد التميز في دورة هذا المهرجان الى اتساع حجم مشاركة الجمعيات والهيئات ذات النفع العام والخاص في فعالياته بصورة لم يسبق لها مثيل، الأمر الذي أسهم في تفعيل دور المهرجان لخدمة كافة فئات وأفراد المجتمع الاماراتي. وجاء تحمّل الغرفة لمسئولية التنظيم بالتعاون مع الدوائر المحلية وإفساح المجال أمام العناصر الشبابية المواطنة لتولي المسئوليات والمهام التنفيذية صورة أخرى معبرة عن هذا التميز وعكست أبرز سمات هذه الدورة بل وتعتبر من أهم نتائجها الإيجابية المحققة. وأضاف انه في ظل هذا التميز والتفرد تابع الجميع أحداث وفعاليات المهرجان التي عبرت بمصداقية الشكل والمضمون عن مكانة وريادة الشارقة في مسيرة التقدم والازدهار وما تحققه من إنجازات رائعة في ظل القيادة الواعية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والذي يحرص دائما على دعم ومساندة دور الغرفة والدوائر الحكومية المحلية في تقديم الخدمات المتميزة والانشطة الفاعلة التي من شأنها الارتقاء بالانسان وقيمه.. كما حظى المهرجان وكافة اللجان العاملة بمتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة حيث كانت لتوجيهات سموه الأثر البالغ في تفعيل دور اللجان خلال تنظيم هذه الدورة. استعدادات وترتيبات ولقد سبق وواكب تنظيم المهرجان واقامة فعالياته استعدادات وترتيبات متعددة اسندت الى لجان وفرق العمل التي تجانست في انجاز مهامها بتعاون وثيق وتنسيق فاعل فيما بينها وتحت اشراف مباشر من اللجنة التنظيمية العليا مما اسهم في انجاح هذه الدورة وتحقيق اهداف المهرجان وفقا لما اكدته المؤشرات والاستطلاعات التي تم رصدها خلال ايام هذا الحدث الكبير. وانطلاقا من هذه الحقائق وتلك النتائج فان النجاح الذي يحققه مهرجان الشارقة عاما بعد اخر يحملنا جميعا مسئوليات اعظم واكبر لكي نواصل سويا العمل الجاد.. ليس فقط من اجل الحفاظ على هذا النجاح بل وايضا من اجل السعي الى تعزيزه في كل ابعاده ليكون المردود الايجابي عاما وشاملا لكافة القطاعات والمجالات.. ولتكون النتائج المحققة ذات جدوى وفائدة للجميع. واوضح ان التقييم الموضوعي والحيادي سيكون العمل العاجل الذي تنتهجه الغرفة بعد اختتام هذا الحدث للتعرف على كافة سلبيات وايجابيات تلك الدورة من المهرجان والذي نأمل ان يشاركنا فيه الجميع.. مع تقديرنا واحترامنا لما ستحمله هذه المشاركة من آراء صريحة ومرئيات واضحة يمكن ان نسترشد بها لتحديد المسار في خطواتنا المقبلة نحو الاعداد والترتيبات للدورة المقبلة للمهرجان ومن ثم اثراء فعالياته مؤكداً حرص الجميع على بذل المزيد ن الجهد لتفعيل العمل الخيري والتطوعي في مثل هذه الاحداث. واكد المحمود على اهمية الدعم والمساندة ومن كافة المستويات والدوائر الاتحادية والدوائر الحكومية المحلية والجمعيات والهيئات والجامعات ووسائل الاعلام والعمل الدؤوب من رؤساء واعضاء لجان ومجموعات العمل ومن مساعد المنسق العام محمد احمد أمين على ما بذلوه من جهد قيم وما قدموه من عون صادق مما اسهم في نجاح المهرجان وفعالياته. واعرب عن تقديره للجهات الراعية التي اسهمت في تنفيذ وانجاح فعاليات المهرجان مثل هيئة كهرباء ومياه الشارقة والبلدية، وهيئة الانماء التجاري والسياحي ومؤسسة الامارات للاتصالات وشركة ادنوك للبترول ومركز سيتي سنتر ومجموعة ماجد الفطيم وغيرها من الشركات والمؤسسات المتخصصة التي اسهمت في تنفيذ فعاليات المهرجان. نتائج ايجابية وقال المحمود ان مهرجان رمضان الشارقة استطاع خلال الدورة المنقضية ان يحق اهدافه التي تم رصدها وتحديدها من خلال توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد والتي تمثلت في تسويق وترويج الشارقة وابراز مكانتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية وتفعيل الاقتصاد المحلي من خلال الاسهام في تنشيط الحركة التسويقية في الاسواق والمراكز التجارية وبما يخدم الاستثمار ومجالاته المتعددة ودعم فعاليات القطاع الخاص اضافة الى تطوير مفهوم واساليب الحملات الترويجية. وقال ان اهم انجازات هذه الدورة ان المهرجان اعتمد على العديد من الكوادر المواطنة التي اثبتت كفاءة وقدرة في انجاز الاعمال والمهام الموكلة اليها اضافة الى الاسهام في مضاعفة حجم المبيعات ونسب متفاوتة للقطاعات الاقتصادية المختلفة ليس فقط داخل الشارقة وحدها بل على صعيد الامارات كلها نظرا للارتباط والتجانس فيما بين تلك القطاعات وفعاليات القطاع الخاص على مستوى الدولة. واشار المحمود في هذا الصدد ان حجم المبيعات المتوقعة في ختام مهرجان رمضان الشارقة يقدر ب(900) مليون درهم حيث اعتلى قطاع الملابس الجاهزة المرتبة الاولى في حجم المبيعات يليه المواد الغذائية ثم الذهب والمجوهرات فالاجهزة الكهربائية والالكترونيات، كما حظيت قطاعات اخرى بنسب جيدة في قيمة مبيعاتها خلال دورة المهرجان مثل قطاع الاثاث والمفروشات وقطاع السيارات. حيث تم توزيع 4.5 ملايين كوبون خلال فترة المهرجان. واضاف المنسق العام للمهرجان ان اهم ما يميز هذه الدورة هو ايضا تعدد الانشطة الاقتصادية والدينية والخيرية والانشطة الثقافية والسياحية والتراثية والطبية والرياضية والتعليمية والبيئية اضافة الى الاحداث الخاصة والمشاركة الفعالة من الدوائر المحلية ببرامجها المتميزة وايضا الجمعيات ذات النفع وأيضاً الجمعيات الخاصة ولاسيما جمعية الامارات للفنون التشكيلية ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية والمنتدى الاسلامي ومؤسسة القرآن الكريم والسنه وأندية الفتيات بالشارقة وجمعية الاتحاد النسائي وإدارة الدفاع المدني. كما برزت خلال هذه الدورة اسهامات الرعاة الذين حرصوا على دعم تلك الدورة بل وأيضاً تنظيم العديد من الحملات الترويجية الخاصة بأنشطتهم وخدماتهم مثل شركة أدنوك للتوزيع ومؤسسة الامارات للاتصالات والشارقة سيتي سنتر اضافة الى اسهامات العديد من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. وكذلك الفعاليات المتميزة التي شهدتها مراكز التسوق والأسواق المركزية في الامارة والتي امتدت ايضاً الى رصد جوائز عديدة اجتذبت جمهور المتسوقين. وأشار المحمود الى ما حققته دورة المهرجان من نتائج ايجابية خلال الفعاليات التي شهدتها مدن الذيد وخورفكان وكلباء والتي تنوعت واجتذبت العديد من أهالي وزوار تلك المدن واسهامتها في زيادة حجم المبيعات للعديد من المجالات والأنشطة التجارية والسياحية. فقرة فنية وتكريم وشهد الحفل الختامي الذي شهده الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير عام منطقة الشارقة الطبية ومحمد أحمد المدفع رئيس غرفة الشارقة وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة، وعدد كبير من رؤساء الدوائر المحلية بالشارقة ورجال الاعمال ومدراء المراكز التجارية وفعاليات القطاع الخاص شهد فقرة فنية قدمتها براعم من مدرسة المنار الابتدائية تضمنت انشودة عن المهرجان. وبعد ذلك تم تكريم الرعاة الرئيسيين والرسميين ورؤساء اللجان والشركات والمؤسسات التي ساهمت في انجاح المهرجان حيث تم تسليم المكرمين الدروع وشهادات التقدير من الجهات المكرمة من الرعاة الرئيسيين مؤسسة الامارات للاتصالات، ادنوك، الشارقة سيتي سنتر، اما الرعاة الرسميون المكرمون فهم بلدية الشارقة، هيئة كهرباء ومياه الشارقة، هيئة الانماء التجاري والسياحي، كما تم تكريم امبوست كراع فرعي. ومن الدوائر المشاركة التي كرمت، شرطة الشارقة، تلفزيون الشارقة، اذاعة الشارقة، المنطقة الطبية، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية، اندية الفتيات، جمعية الاتحاد النسائي، دائرة الثقافة والاعلام، جمعية الامارات للفنون التشكيلية، مؤسسة القرآن الكريم والسنة، إدارة المشنآت الاصلاحية والعقابية. وبالنسبة للمراكز التجارية فقد تم تكريم مركز الذهب، مركز الفردان، مركز سارة للتسوق، مركز الشارقة للتسوق، مركز اللولو، مركز التعاون، وشركة اعالي الخليج للكمبيوتر بالاضافة الى الفنان حامد عطا. كما تم تكريم رؤساء اللجان العاملة بالمهرجان وهم محمد أحمد أمين سماعد المنسق العام للمهرجان، سالم يوسف القصير رئيس لجنة الجامعات، الرائد سالم خليفة المقرب رئيس لجنة الامن، الوليد بن خادم، ابراهيم راشد الجروان رئيس لجنة السحوبات، محمد علي النومان رئيس لجنة مراكز المعلومات، عبدالعزيز المعلم رئيس لجنة التراث، حسن عبدالله علي رئيس لجنة التزيين والانارة، عبدالله علي رئيس اللجنة الاجتماعية، خالد صفر رئيس اللجنة الاجتماعية، علي خميس رئيس لجنة فعاليات كلباء، محمد مصبح الطنيجي رئيس لجنة فعاليات الذيد، خليل المنصوري رئيس لجنة فعاليات خور فكان. كما شهد الحفل الختامي اجراء سحوبات على بطاقات الدعوة على جوائز مقدمة من الرعاة الرئيسيين للمهرجان بالاضافة الى جوائز مقدمة من لجنة سوق الذهب بالسوق المركزي. تغطية: مصطفى عويضة