بحث المستثمر السعودي الوليد بن طلال مع رئيس الوزراء التشيكي ميلوش زيمين امس فرص توسعة استثماراته في جمهورية التشيك التي يملك الامير الوليد فيها فندقا فاخرا من طراز «فور سيزنز» تكلف انشاؤه 100 مليون دولار امريكي وذلك ضمن 61 فندقا مماثلا يملكها الامير السعودي في مختلف ارجاء العالم. وذكر بيان صحفي صدر أمس عن مجموعة «المملكة» القابضة في الرياض ان رئيس الوزراء التشيكي زيمين طلب رسميا مقابلة الوليد بن طلال اثناء زيارة هذا الاخير للعاصمة التشيكية «براغ» لمناقشة امكانية توسعة رقعته الاستثمارية في جمهورية التشيك. واضاف البيان ان زيمين وجه دعوة للامير السعودي للاستثمار في قطاعات اخرى مثل الاتصالات ـ الطاقة ـ السياحة والبنوك واشار له بأن جمهورية التشيك لاتزال تملك طاقات غير مستغلة في مجال السياحة وان الحكومة التشيكية تعتزم تخصيص فنادق وحقول خضراء في مناطق وصفها بانها «تحت الغطاء». ومن جانبه اكد الامير الوليد بن طلال لرئيس الوزراء التشيكي ميلوش زيمين ان استثماره في فندق فورسيزنز بمدينة براج يعد الخطوة الاولى للاستثمار في التشيك ووعد زيمين ان يقوم فريق استشاري الاستثمارات الدولية في شركة المملكة القابضة بدراسة امكانية رفع مستوى استثمار الشركة في التشيك. الرياض عبدالنبي شاهين: