تماشياً مع مبادرة التعليم الالكتروني التي اطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، قامت شركة «دي.تي.كي» كمبيوتر (DTK Computer) العالمية العاملة في مجال تصنيع اجهزة الكمبيوتر الشخصي والكمبيوترات الدفترية، والاجهزة الخادمة بتنظيم ورشة عمل تدريبية تهدف لتعريف شركائها بنظام إي كلاس. وهذا النظام هو عبارة عن أجهزة كمبيوتر مع برامجها وأنظمتها الخادمة مخصصة للقطاع التعليمي. وقد أعلنت الشركة أن هذا المنتج الذي سبق طرحه في منطقة الباسيفيك وفي الشرق الاوسط خلال معرض جيتكس دبي 2001 قد تم تصميمه وانتاجه كجهاز ونظام برمجي من قبل الشركة للاستخدام في كافة القطاعات التعليمية. وتحتوي أجهزة إي كلاس على مميزات متعددة تساهم في تطوير الاداء التعليمي في المنطقة العربية. وقال نمر العتال المدير العام لشركة «دي. تي. كي»كمبيوتر في الشرق الاوسط: نال القطاع التعليمي في منطقة الشرق الاوسط خلال العقود الماضية قسطاً وافراً من الاهتمام. وتعتبر الميزانية التعليمية المخصصة في الامارت العربية المتحدة على سبيل المثال دليلاً واضحاً على الاهمية التي يحوزها هذا القطاع في المنطقة، اذ تم تخصيص مبلغ 5.26 مليارات درهم اماراتي (ما يوازي 1.34 مليار دولار امريكي) من ميزانية العام 2000 للقطاع التعليمي. كما قامت حكومة المملكة العربية السعودية بالتأكيد على الالتزام المتواصل لتحقيق المزيد من النمو في القطاع التعليمي من خلال تخصيص مبلغ 14.21 مليار دولار امريكي (53.3 مليار ريال سعودي) من ميزانية العام 2001 في خدمة عملية التعليم وتدريب اليد العاملة. وقد تم توجيه جزء وفير من هذه الميزانيات نحو قطاع التعليم التقني وتكنولوجيا المعلومات. واضاف: ان شركة «دي. تي. كي» كمبيوتر تعي اهمية الطلب المتنامي على المنتجات الكمبيوترية المتطورة والحلول الخلاقة المخصصة لقطاع التعليم والتي تستخدمها الاجيال الشابة. ولهذا، كانت «دي.تي.كي» الرائدة في هذا المجال على المستوى العالمي حيث طورت نظاماً الكترونياً متفاعلاً متعدد الوسائط فعالاً للغاية يحسن من فعالية التعلم والتعليم. وهذا النظام يعد حلاً مثالياً للمدارس والمعاهد والكليات والجامعات وكافة المؤسسات العاملة في مجال التعليم والتدريب. ويتألف نظام إي كلاس من جهاز كمبيوتر مخصص للاستاذ المحاضر ومحطات كمبيوترية للطلاب موصولة بجهاز خادم من «دي.تي.كي» بواسطة شبكة إتصال محلية «لان» مع قابلية وصلها بالانترنت. ويوفر هذا النظام القدرة على تعزيز العملية التربوية والبيئة التعليمية، اذ يتيح للاساتذة بث الدروس للطلاب باستخدام العديد من البرامج التعليمية والعادية، في حين يتمكن الطلاب من التواصل مع الاساتذة عبر بريدهم الالكتروني. وقد تم تزويد هذا النظام بتطبيقات متطورة تعليمية وتقييمية قامت شركة «دي.تي.كي» بتطويرها، واطلقت عليه اسم ميلز (البرنامج التعليمي التفاعلي عبر تقنية الوسائط المتعددة). ويتيح النظام للاستاذ امكانية الاطلاع ومراقبة كافة أجهزة الطلاب وأي مورد يعمل بنظام الوسائط المتعددة متوفر خلال عملية اعطاء الدروس. ويتيح هذا الامر للاستاذ القدرة على مراقبة اي من شاشات العرض لدى الطلاب او لدى جميعهم على السواء، وكذلك امكانية مسح أي من شاشات العرض لدى الطلاب وملاحظة المشاكل وتزويد هذه الاجهزة ببرامج الوسائط المتعددة بما فيها أنظمة الدروس التي تعتمد على أنظمة الفيديو الرقمية والانترنت. ويعتبر نظام إي كلاس حلاً متكاملاً يعمل بتقنية عالية جداً ويوفر اداءاً متفوقاً. كما يعد حلاً فعالاً من الناحية الاقتصادية حيث يتطلب الحد الادنى من الصيانة. وتتيح ميزة التشغيل عن بعد استخدام محطات عمل للطلاب تدعى إي. بوكس بكلفة اقتصادية يمكن تشغيلها جميعها في وقت واحد من الجهاز الخادم. وتوفر هذه الميزات الفريدة الوقت وتسهل من عملية تركيب البرامج وتوزيعها، كما تمنع حصول أعطال وتوقف انتشار الفيروسات على محطات عمل الطلاب الامر الذي يساهم في تخفيض تكاليف الصيانة. كما يتيح النظام للمدارس المزيد من التطور والنمو وتحسن من نوعية التجهيزات الالكترونية عبر ترقية معالجات التشغيل (بروسسر) وإضافة المزيد من الصفوف الالكترونية أو وصلها مع غيرها من الشبكات المدرسية. ويواكب نظام إي كلاس الاحتياجات المختلفة للمدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية عبر سهولة التركيب والاستخدام وإنخفاض تكاليف الصيانة والاداء المتفوق.