في ختام مهرجان العيد الوطني الذي أقامته دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خلال الفترة من 16 الى 21 ديسمبر أقيم بعد ظهر أمس الأول كرنفال السيارات والدراجات النارية التقليدية. بدأ الكرنفال من أمام بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة واخترقت السيارات والدراجات شوارع دبي لمدة ساعة ونصف الساعة وهي تحمل أعلام دولة الامارات، وأعطى اشارة البدء عوض الصغير مدير قسم المواقع التراثية والفعاليات بدائرة السياحة رئيس لجنة مهرجان العيد الوطني. شارك في الكرنفال 40 سيارة و80 دراجة أصحابها أعضاء في اتحاد الامارات لرياضة السيارات والدراجات النارية. ويقول خالد المالك مدير الاتحاد ان عدد أعضاء الاتحاد يبلغ 300 عضو ممن يملكون سيارات ودراجات نارية موديل عام 1970 فما تحت ويشترط ان تكون السيارة أو الدراجة فريدة من نوعها أو شكلها أو حجمها. وأضاف خالد المالك إنه لاتوجد مشكلة مع المرور في ترخيص تلك السيارات أو الدراجات النارية حيث تصنف على أنها كلاسيكية وتنطبق عليها مواصفات الترخيص. وعند أقدم سيارة مشاركة في هذا الكرنفال قال المالك انها سيارة فورد موديل عام 1924 ويبلغ ثمنها أكثر من مليون درهم ويملكها رجل الأعمال اللبناني أديب أبو الحسن الذي اشتراها من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد خالد المالك ان هذه السيارات والدراجات الكلاسيكية تشارك في العديد من المناسبات، ووجه الشكر الى دائرة السياحة على إتاحتها الفرصة للمشاركة في فعاليات مهرجان العيد الوطني بالشندغة. وقال عوض الصغير ان هذه الفعالية من الفعاليات المتميزة التي تعبر عن الفرحة بهذه المناسبة العطرة حيث تجوب الشوارع الرئيسية في دبي تعبيراً عن البهجة والفرحة بالعيد الوطني وعيد الفطر المبارك وقد قررنا ان تكون هذه الفعالية في ختام المهرجان حتى يكون ختامه مسك. من ناحية اخرى فان أحد المعارض الهامة التي لاقت اقبالا كبيرا خاصة من بين العائلات الخليجية في مهرجان العيدالوطني وعيد الفطر الذي أقامته دائرة السياحة والتسويق التجاري في منطقة الشندغة معرض المرية للمجوهرات الذي نظمته الدائرة بالتعاون مع داماس للمجوهرات وضم مجموعة كبيرة من المصوغات الذهبية المستوحاة من تصميمات تراثية خليجية. ويقول مروان بن بيات نائب مدير قسم الفعاليات بدائرة السياحة ان العائلات الخليجية كانت الأكثر اقبالا على هذا المعرض حيث قامت السيدات الخليجيات بطرح العديد من الاسئلة والاستفسارات حول الحلي والمجوهرات الموجودة بالمعرض وقام بالرد عليها أمينة ابراهيم من جمعية النهضة النسائية التي أكدت أهمية الدور الذي تلعبه المجوهرات في الأفراح وزينة المرأة الخليجية عموما. وأضاف بن بيات ان بعض الحلي والمجوهرات الموجودة بالمعرض يعود تاريخها الى بدايات القرن الماضي. وقد تعرف الزوار من خلال المعرض على أحد أهم وسائل زينة المرأة في دول الخليج والاستخدامات المختلفة لها والمناطق التي اشتهرت بها ونوعية المعدن الذي صنعت منه.
