اقامت غرفة تجارة وصناعة دبي حفلا ختامياً أمس الأول لفعاليات حملة شهر العطاء التي نظمتها من 12 نوفمبر ولغاية 19 ديسمبر الجاري وتخللت شهر رمضان الفضيل، وذلك في شارع السيف مقابل مبنى غرفة دبي، وقد شهد الحفل عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وثاني جمعة بالرقاد منسق عام حملة شهر العطاء، بالاضافة الى عدد كبير من ممثلي الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص المحلية منها والعالمية العاملة في الامارات. ومن جهته تولى تلفزيون دبي نقل مختلف الفقرات الترفيهية للحفل الختامي، وذلك في اطار متابعته اليومية لاحداث دبي السنوية. وقد تم الاعلان عن اسماء الفائزين السبعة عشر بعد اجراء السحوبات، بحيث توزعت جوائز السحب النهائي بين خمس سيارات فاخرة هي جوائز المناطق الخمس لإمارة دبي، وقسمت الجائزة الكبرى على خمسة فائزين كلا بمبلغ 50 الف درهم، وخمس فائزين كل بمبلغ 100 الف درهم، وفائز بمبلغ 250 الف، وفائز بقيمة 500 الف درهم على ان يتم توزيع 50% من الجوائز نقداً و50% على صورة قسائم شرائية من جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق والمجموعات المشاركة ضمن فعاليات حملة شهر العطاء 2001، في حين ان 20% من اجمالي قيمة الجوائز سيخصص لدعم الأعمال الخيرية بالدولة والتي يفوق عددها 17 جمعية خيرية ومركز للأعمال الخيرية من مختلف امارات الدولة. وقد القى عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي كلمة خلال الحفل الختامي سلط الضوء خلالها على عدد من المؤشرات التي تبرهن على نجاح فعاليات حملة شهر العطاء في تحقيق الأهداف من وراء تنظيم الغرفة لها. كلمة المطيوعي قال عبدالرحمن المطيوعي: ها هي الدورة الرابعة لشهر العطاء في دبي تنتهي بعد مرور 38 يوماً من العمل المتواصل، وتتركنا وكلنا أمل أن تعود في العام المقبل ونحن معكم في خير وأمان تحت مظلة القيادة الرشيدة للوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ـ حاكم دبي ـ حفظه الله، ورعاية وتشجيع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي «شهر العطاء في دبي 2001». واضاف ان.. النتائج التي تحققت رغم الظروف العصيبة التي مرت بالمنطقة والعالم والتي لاشك كان لها تأثيرات سلبية كبيرة على كافة الاصعدة السياسية والاجتماعية وعلى وجه التحديد الاقتصادية، فاقت نتائج شهر العطاء في العام الماضي، والارقام هي دليلنا على ذلك: ـ فقد زاد عدد المحلات الفردية المشاركة بنسبة 22%. ـ وزاد عدد المراكز التجارية المشاركة بنسبة 15%. ـ وزاد عدد معارض ووكالات السيارات المشاركة الى ثلاثة اضعاف المشاركين في العام السابق. ـ هذا اضافة الى المجموعات التجارية المشاركة، مثل مجموعة الذهب والمجوهرات ومجموعة الالكترونيات ومتاجر محطات بترول الامارات، مجموعة ألمايا لالس، ومجموعة محلات الكرامة التي تم الاعلان عنها في الحملة السابقة. ـ هذا من جانب المشاركين، ومن جانب آخر فإن مبيعات إمارة دبي خلال شهر العطاء في دبي 2001 وصلت الى حوالي 994 مليون درهم مقارنة ب800 الف درهم في عام 2000 اي بزيادة ما يقارب 24% عن مبيعات الحملة السابقة. كما نود الاشادة بتجاوب فنادق دبي للمشاركة للمرة الأولى في الحملة تعزيزا للهدف الثالث والجديد للحملة وهو الترويج لدبي كوجهة سياحية وتجارية، وقد شارك 20 فندقا، منها مجموعة فنادق دتكو وجميرا انترناشيونال وفندق جي دبليو ماريوت. وقد ساهمت الحملة في زيادة نسبة الاشغال بالفنادق 25% محققة الهدف بصورة فاقت التوقعات. كما رعت الغرفة العديد من الانشطة والمعارض التجارية اهمها معرض قرية فوانيس رمضان العالمية المنظم من قبل شركة ميدياك للاتصال والترويج في مركز دبي التجاري العالمي والذي استمر لمدة 22 يوماً. وكبادرة لدعم الغرفة الدائم للشركة والمؤسسات الوطنية، فقد روجت للصناعات الوطنية وذلك بتوزيع منصات عرض مجانية لها لعرض وبيع منتجاتها في شوارع دبي الرئيسية. وبالاضافة الى اهتمامها بالقطاع التجاري والاقتصادي في الامارة فقد اولت الغرفة اهتماما كبيرا هذا العام برعاية الانشطة الثقافية والفنية، وذلك باقامة ورش ومعارض فنية، ومسابقات ثقافية لطلبة الجامعات والكليات المختلفة في الدولة، وبرعاية مسرحية «باب البراحة» الفائزة بجوائز عدة مثل جائزة افضل عمل مسرحي متكامل في الخليج 2001. واهتمت بالجانب الرياضي وذلك برعاية «كأس دبي العالمي للجاليات» المنظم من قبل شركة مرسال لتنظيم الاحداث الرياضية. ولاننسى الجانب الاجتماعي الخاص بتواصل الحضارات، وذلك بإقامة فعاليات ذات الطابع الرمضاني الخاص بالاقاليم الاسلامية المختلفة كاستضافة عروض الميلوية السورية، والمدائح النبوية المغربية وذلك تعريفا بعادات الشعوب المختلفة، وقد رعت برامج مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري والذي يعرف بمفهوم الاسلام لغير المسلمين. ناهيك عن دعم وتفعيل العمل الخيري والتطوعي، والذي افادت به الجمعيات المشاركة من خلال منصاتها الموزعة في الواحات وممر العطاء، بالاضافة الى تواجدها في معرض تجاري لأول مرة وذلك بإقامة ملتقى دبي الخيري في معرض قرية فوانيس رمضان العالمي. وكما جرت العادة فإن 20% من اجمالي قيمة الجوائز المقدمة تم تخصيصها للعمل الخيري في الدولة. وبهذه المناسبة يشرفني الاعلان عن موعد الدورة الخامسة لشهر العطاء في دبي التي ستنطلق بمشيئة الله من 2 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2002 تحت شعار اسلامي عالمي انساني وهو: بسم الله الرحمن الرحيم (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) صدق الله العظيم. واشاد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بدعم مجلس ادارة الغرفة المتواصل للجنة المنظمة وشكر الراعي الرئيسي للحملة «لوتاه بي سي غاز - العالمية» والراعي الفرعي للحملة «امريكان اكسبرس» وكذلك إلى كل المشاركين من مجموعات ومحلات تجارية. وإلى اعضاء اللجنة التنسيقية الذين مثلوا الدوائر الآتية: دائرة اعلام دبي، دائرة التنمية الاقتصادية، القيادة العامة لشرطة دبي، ادارة الدفاع المدني، هيئة كهرباء ومياه دبي، بلدية دبي، دائرة السياحة والترويج التجاري، ادارة الجنسية والاقامة. دورة ناجحة واكد ثاني جمعة بالرقاد من جانبه على ان الغرفة استطاعت ان تستثمر تجاربها السابقة خلال السنوات الثلاث الماضية لتنظيم الدورة الرابعة لحملة شهر العطاء بالصورة التي تعكس مستوى امارة دبي في مجال تنظيم الاحداث والمعارض المحلية والعالمية على حد سواء بالشكل الذي يحقق لها النجاح والانتشار المطلوبين. واضاف ان المبيعات التي تكاد تصل إلى سقف المليون درهم نشطت عجلة البيع والشراء في شتى القطاعات الانتاجية دون استثناء، وذلك على الرغم من تركز حركة المبيعات على بعض القطاعات بسبب طبيعة احتياجات المستهلكين خلال شهر رمضان الكريم من جهة، ونتيجة للعروض الترويجية والحسومات على بعض المنتجات والخدمات في عدد من المجالات بحيث ارتفع الاقبال بصورة اساسية على قطاع الملابس الجاهزة والاقمشة، إلى جانب قطاع المواد الغذائية، وقطاع الالكترونيات والاجهزة الكهربائية والمستلزمات المنزلية كما ارتفعت مبيعات قطاع الهدايا والتحف ومستحضرات التجميل والعطور في كافة المحلات المشاركة في دبي الفردية منها والتي تقع ضمن مجموعات تجارية أو مراكز تسوق. وقال ثاني جمعة: وبالاضافة لاهتمامها بتنشيط القطاع التجاري لم تغفل الحملة احد اهم اهدافها وهو دعم وتفعيل العمل الخيري والتطوعي، والذي استفادت به الجمعيات المشاركة من خلال اكشاكها التي انتشرت في الواحات وممر العطاء وملتقى دبي الخيري، وستوزع غرفة تجارة وصناعة دبي 20% خصصتها من اجمالي قيمة الجوائز المقدمة على الجمعيات الخيرية والهيئات ذات النفع العام، ودعمت الغرفة كذلك الصناعات الوطنية، كما اهتمت بالجانب الثقافي والفني من خلال المعارض والعروض المسرحية المختلفة، ومنها مسرحية باب البراحة الفائزة بجوائز عدة مثل افضل عمل مسرحي متكامل في الخليج 2001. وحول النشاطات الدينية بين منسق عام حملة شهر العطاء 2001 ان الجانب الديني فرض نفسه خلال الايام المباركة، حيث اهتمت الغرفة بتقديم المحاضرات والندوات الدينية المختلفة لكبار رجال الدين، ومن الفعاليات المميزة جدا لهذا العام كان عرض الطائرات الورقية الفرنسية الذي استمتع الجمهور بمشاهدته على طول شارع السيف، العروض الفلكلورية لغرفة الدراويش المصرية والميلوية السورية وفرقة المدائح النبوية المغربية، عروض القوى وفقير وآكل النار وخيمة اللوميناريوم المطاطية المقامة في واحة الفيروز، جدير بالذكر ان خيمة اللوميناريوم تقدم لأول مرة في دبي والشرق الاوسط وافريقيا، وهي مستمرة في استقبال الجمهور حتى نهاية شهر ديسمبر الجاري. واقيمت خلال الحملة كذلك بطولة رياضية نظمتها الغرفة مع شركة مرسال لتنظيم الاحداث الرياضية تحت اسم بطولة كأس دبي العالمي للجاليات لخماسي كرة القدم، والتي فاز بها فريق الجالية المصرية ثم فريق الامارات، واستضافت دبي فسيتفال سيتي قرية الدهليز التي عبرت عن تراث دبي في اجواء رمضانية محببة استقطبت الساهرين. وفيما يتعلق بمحطات بترول الامارات المشاركة ضمن الحملة فقد شهد قطاع البيع بالتجزئة في المتاجر التابعة لمختلف فروع بترول الامارات والمنتشرة في كافة ارجاء الامارة زيادة ملموسة في مبيعاتها خلال الحملة مقارنة ببقية شهور السنة، بحيث نظمت حملة ترويجية بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي وقامت بتوفير خدمات متميزة لعملائها خصيصا خلال الحملة، وذلك عبر حسن ضيافتها للزبائن الذين يرتادون محطاتها خلال موعد الافطار. معارض السيارات اوضح اياد الكندي مسئول التسجيل والتنسيق والرقابة في حملة شهر العطاء 2001 ان عدد معارض السيارات المشاركة في السنة الحالية بلغ 23 معرضا تشمل الصناعات العالمية المختلفة للسيارات بأحدث موديلاتها، وعلى الصعيد التسويقي قام عدد من معارض السيارات في دبي باجتذاب الزبائن من خلال عروض خاصة حققت للمعارض بصورة عامة زيادة في مبيعاتها بنسبة 300% في 2001 مقارنة بمبيعات الفترة ذاتها العام الماضي. واشار إلى ان الغرفة وزعت اكثر من 4.5 ملايين كوبون لتسجل زيادة بنسبة 13% تقريبا مقارنة بالعام الماضي حيث بلغت الكوبونات 4.3 ملايين كوبون. واكد اياد ان حرص غرفة تجارة وصناعة دبي على انجاح حملتها دفعها إلى ابتكار مجموعة مدهشة ومتنوعة من النشاطات والفعاليات الترويجية والمحلية في آن واحد، كما قامت بتوفير سلسلة من التسهيلات والخدمات لأول مرة منذ انطلاق الدورة الاولى لحملة شهر العطاء في عام 1998، وذلك من أجل تشجيعهم على المشاركة الوطنية التي تدعم في نهاية المطاف الاقتصاد الوطني، وتمد يد العون للمحتاجين من خلال تفعيل العمل التطوعي والانساني عبر استقطاع 20% من قيمة الجوائز لصالح الجمعيات الخيرية في الدولة. ولفت إلى بعض الخدمات التي تم تقديمها للشركات الوطنية المشاركة مثل التعريف بأبرز نشاطاتها وخططها المستقبلية في الموقع الالكتروني المخصص للحملة على شبكة الانترنت حتى شهر مايو المقبل في اطار التسويق الالكتروني لهذه الشركات، كما حصلت كافة المؤسسات المشاركة على الاكشاك التي منحتها غرفة دبي اياها خلال حملة شهر العطاء 2001، حتى بالنسبة للرسوم المفروضة شهدت انخفاضا مقارنة بالدورات السابقة وتوقع ان تستقطب التسهيلات المزيد من الشركات في عام 2002 اذا ما توفرت. تكامل القطاعين عمر صوان مسئول التزيين والسحوبات في حملة شهر العطاء 2001 اشار إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الدوائر الحكومية في دبي بالتعاون والتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي وجسدت خلال الحملة الصورة المثالية لمستوى التواصل بين كافة الهيئات والدوائر الحكومية من جهة وشركات القطاع الخاص من جهة اخرى. واضاف ان تقسيم دبي جغرافيا إلى خمس مناطق رئيسة ضمت جميع الاسواق والمراكز التجارية واهم الشوارع في الامارة مثل شارع الضيافة، شارع السيف، شارع المرقبات، هذا التقسيم يتطلب قدراً كبيراً من التنسيق، خصوصاً وان السحوبات اليومية تتنقل من منطقة الى اخرى في كل مرة، وقد أطلق على المناطق الخمس اسماء للأحجار الكريمة هي: منطقة الياقوت، منطقة الزمرد، الفيروز، اللؤلؤ ومنطقة التوباز، وتعكس كل منطقة واحداً من الأقاليم الاسلامية من خلال اتاحة الفرصة أمام جمهور الزوار للتعرف الى أهم العادات والتقاليد الرمضانية المتبعة في كل اقليم على حدةوان كانت تتشابه فيما بينها بشكل بارز، إلا انه يظل لكل بلد خصوصيته ونكهته الرمضانية الخاصة به. قال صوان: «تم تزيين كل منطقة من المناطق الخمس بديكورات وألوان زاهية تتناسب والأجواء الرمضانية الحميمية فيها بحيث لاقت المسابقات والفعاليات المقامة في المناطق تجاوباً ملموساً من قبل الجاليات العربية والأجنبية، وقد غلب على زينة المناطق لون الحجر الذي تحمل اسمه مما يميزها عن غيرها من المناطق. وبين ان كل منطقة شملت واحة ترفيهية للصغار، الى جانب مجموعة منتقاة من المطاعم والمقاهي، والأكشاك التجارية لبيع المعروضات بأسعار تنافسية مقارنة بالسوق، ونظمت سلسلة من النشاطات الاجتماعية المسلية مثل الألعاب والمسابقات الجماعية، والعروض. وقال ان كل واحة على حدة حملت طابعا رمضانيا خاصا بمناطق وأقاليم مختلفة في العالم الاسلامي، بحيث مثلت واحة الزمرد أجواء رمضان في شمال أفريقيا، في حين عكست واحة اللؤلؤ رمضان في دول مجلس التعاون الخليجي، وواحة التوباز رمضان في دول شرق آسيا، وواحة الياقوت رمضان في بلاد الشام، أما بالنسبة لواحة الفيروز فقد جسدت رمضان في دول وسط آسيا. تكريم عدد من الجهات وشهد حفل الختام تكريم عدد من الجهات المشاركة في حملة شهر العطاء 2001 وهم: شركة لوتاه بي سي ـ غاز الراعي الرئيسي لفعاليات الحملة وأمريكان اكسبريس الراعي الفرعي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وإدارة الدفاع المدني، ودائرة السياحة والتسويق التجاري وبلدية دبي، ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي وهيئة كهرباء ومياه دبي، وإدارة الجنسية والاقامة، وفندق جي دبليو ماريوت، وشركة ميدياك للاتصال والترويج، وشركة مرسال لتنظيم الأحداث الرياضية، وشركة ماي فلاور ومجموعة الذهب والمجوهرات، ومجموعة الالكترونيات، ومجموعة السيارات، ومجموعة مراكز التسوق في دبي ومجموعة جميرا انترناشيونال، ومجموعة فنادق دتكو وشركة تي ان تي. وجهة اقتصادية وسياحية وعن الفعاليات والنشاطات التي تعتزم غرفة تجارة وصناعة دبي تنظيمها ضمن فعاليات حملة شهر العطاء 2002، أكد منسق عام الحملة انها بلاشك ستجمع بين الترفيه والفائدة والفوز في وقت واحد، كما اعتاد أفراد الجمهور، بحيث سيتم مباشرة وضع تصورات ومقترحات من قبل اللجنة المنظمة بشكل يضمن ملاءمتها مع طبيعة الشهر الكريم بحيث تجلب في الوقت نفسه نشاطات وأفكارا مبتكرة لم تعتد المنطقة على مثلها، تماماً كما حدث حينما اجتذبت الغرفة الصغار والكبار من الجماهير بفعالية (اللوميناريوم) التي لم تكن معروفة محلياً من قبل. وقال ان غرفة دبي تضع في عين الاعتبار جمع مقترحات أفراد الجمهور وذلك للوصول الى تحقيق رضاهم، وتلبية احتياجاتهم على اختلاف الميول والأذواق، سواء كانوا من داخل أو خارج دولة الامارات، وذلك في سبيل دعم دبي كوجهة اقتصادية وسياحية على خريطة العالم. كتب لولوة ثاني:
بعد اختتام فعالياتها، المطيوعي: حملة العطاء تحقق نجاحاً جديداً رغم الأحداث العالمية، 994 مليون درهم حجم المبيعات و25% زيادة بإشغال الفنادق
