تشير التقارير والاحصائيات الصادرة عن قرية دبي للشحن إلى ان القرية حققت خلال شهر نوفمبر الماضي اعلى معدلات الانجاز في مناولة السلع والبضائع منذ انشائها وحتى الآن، وان معدل الاداء لم يكن فقط افضل من الاشهر التي سبقته فقد بلغ حجم المناولة خلال هذا الشهر ما يقرب من 60 الف طن بمعدل نمو قدره 15% مقارنة بحجم المناولة في شهر نوفمبر من العام الماضي وبزيادة كبيرة عما كانت عليه القرية منذ انشائها قبل 10 سنوات حيث كان متوسط الاداء الشهري 16 الف طن مما يؤكد حرص دائرة الطيران المدني على تطوير القرية باستمرار وربطها بكل وجهات الطيران العالمية. الامر اللافت للنظر ان هذا النمو في الاداء قد تحقق في اعقاب احداث 11 سبتمبر الماضي التي ألقت بظلالها على الحركة في معظم المطارات الدولية وما تبعها من انخفاض في حركة الشحن اثر زيادات رسوم التأمين على الطائرات والشحنات في الوقت نفسه مما يعكس ثقة دولية في دبي ومنشآتها والخدمات المتواجدة فيها والتي تعد واحدة من افضل المستويات العالمية ويؤكد في الوقت نفسه ما صرح به من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بأن الحركة التجارية والاقتصادية في دبي تسير بشكل طبيعي وانه لم تطرأ اية تغييرات على اجندة الاحداث سواء فيما يتعلق بالمعارض أو المشروعات الاقتصادية الجديدة. ولعل حركة الشحن الجوي خير شاهد على هذا فقد بلغ اجمالي البضائع الواردة إلى مطار دبي الدولي والتي تم مناولتها بقرية الشحن خلال نوفمبر حوالي 34 الف طن وبزيادة قدرها 17% عن حجم البضائع الواردة عبر المطار في شهر نوفمبر من العام الماضي، وبنفس النسبة مقارنة بشهر اغسطس من العام الجاري أى قبل وقوع احداث 11 سبتمبر، واللذين بلغ فيهما حجم المناولة 28 الف طن لكل شهر، كما بلغ حجم البضائع الصادرة عبر مطار دبي خلال نوفمبر الماضي 25 الف طن وبزيادة قدرها 11.5% عما كانت عليه في شهر نوفمبر من عام 2000 الذي بلغت فيه 22.5 الف طن وبزيادة اكثر عما كانت عليه خلال اغسطس من العام الجاري حينما كانت 20.7 الف طن. فتحية تقدير إلى قرية دبي للشحن التي تحتفل خلال الايام القليلة المقبلة بعيد ميلادها العاشر على ما حققته من انجازات محلية وعالمية اشادت بها منظمة المطارات العالمية وجهات عديدة مستقلة وصنفتها بأنها واحدة من افضل قرى الشحن تطورا في الاداء والاسرع نموا على المستوى العالمي. ويشير علي الجلاف مدير القرية ان هذه الانجازات قد تحققت بفضل الاستثمار الجيد في احدث معدات المناولة والحرص على تقديم الخدمات وفق اعلى المستويات العالمية والعلاقة الجيدة بالعملاء من شركات الطيران والشحن والشاحنين ووفق خطة مدروسة للترويج والتسويق على المستوى العالمي والمشاركة في المعارض الدولية. واعرب عبدالله بن خدية مدير قرية دبي للشحن عن سعادته بهذه النتائج التي حققتها القرية خلال الفترة الماضية والتي تجيء منسجمة مع معدلات النمو التي دأبت عليها القرية منذ انشائها وحتى الآن، واكد حرص القرية على تطوير خدماتها وتسهيلاتها لعملائها حفاظا عليهم وسعيا نحو استقطاب المزيد من الشركات العالمية حتى تحافظ القرية على مكانتها وسمعتها على خارطة الشحن العالمية. كتب وجيه عبدالعاطي