بسبب تزامن عطلة عيد الفطر المبارك الاسبوع الماضي، اقتصرت ايام التداول في معظم اسواق الاسهم الخليجية على يوم او يومين، الا ان الملاحظة البارزة ان الاسواق الرئيسية مثل السعودية والكويت والامارات بدأت متفائلة بعد عطلة عيد الفطر، وشهدت المؤشرات السعرية فيها تحقيق مكاسب جيدة بظل زيادة الطلب على الاسهم واستثمار التراجع النسبي في الاسعار مع قرب نهاية العام وتوقع تحقيق ارباح جيدة علاوة على التحسن النسبي في اسعار النفط وموجة خفض اسعار الفائدة عالمياً. ففي الكويت اقتصر التداول خلال الاسبوع الماضي على يومين تم خلالهما تداول 141 مليون سهم بقيمة 110 ملايين دولار تم تداولها من خلال 2.229 صفقة. وقد تركز التداول في قطاع البنوك وبلغت حصته 35% من اجمالي قيمة التداول يليه قطاع الاستثمار بنسبة 19%. كما تصدر قائمة التداول البنك التجاري الكويتي بحصة قدرها 35% من اجمالي قيمة التداول. ونتيجة للطلب المرتفع وتفاؤل المستثمرين بتوزيعات ربحية جيدة، ارتفع المؤشر بمقدار 23.3 نقطة ليقفل عند 1707.9 نقاط متخطيا بذلك حاجز الـ 1700 نقطة وذلك للمرة الاولى بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر. وقد ادى التداول إلى ارتفاع اسعار اسهم 24 شركة من المشمولة بالتداول. وفي السعودية استأنفت السوق نشاطها يوم الاربعاء الماضي لمدة يومين شهدا تداول نحو 1.24 مليون سهم بقيمة 51 مليون دولار تركز في قطاع البنوك والخدمات والصناعة وحققت اكثر من 40 شركة من المشمولة بالتداول ارتفاعات نسبية في اسعار اسهمها وسط تفاؤل المستثمرين بتحسن اداء السوق مع نهاية العام وعلى امل تحسن اسعار النفط بصورة اكبر. وقد ارتفع مؤشر الاسعار بمقدار 17.66 نقطة ليقفل عند 2363.39 نقطة مع نهاية الاسبوع. وبسبب تزامن عطلتي العيد الوطني وعيد الفطر المبارك، اقتصرت ايام التداول خلال الاسبوع الماضي في سوق البحرين للاوراق المالية على يوم واحد شهد تداول 606 آلاف سهم بقيمة 629 الف دولار توزعت على قطاعات البنوك التجارية وبنوك الاوفشور وقطاع الخدمات. اما مؤشر الاسعار فقد انخفض بمقدار 9.4 نقاط اي ما نسبته 0.5% من قيمته ليقفل عند 1780.38 نقطة وذلك بسبب تراجع اسعار اسهم شركة بتلكو بمقدار 10 فلوس. اما السوقان العماني والقطري فإن مؤشرهما لا يزال عند 150.70 نقطة و164.97 نقطة الذي اقفلا عليهما الاسبوع قبل الماضي.