ذكرت التقارير امس انه من المقرر أن يقوم عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة القطري يوم الاحد المقبل بتوقيع اتفاقية التطوير والمشاركة في الانتاج بمشروع دولفين للغاز مع مكتب برامج المبادلة «أوفست» الاماراتي والشركاء الاجانب في المشروع الذي تتراوح استثماراته بين 3.5 وأربعة مليارات دولار. وتسمح الصفقة لشركة دولفين بتطوير جزء من حقل الشمال القطري العملاق وإنتاج ملياري قدم مكعبة من الغاز. ومن المقرر أن تصل أول شحنة من الغاز لابوظبي في نهاية 2004 أو مطلع 2005. وستستهلك المرافق في أبوظبي بين مليار و1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز القطري يوميا ويورد الباقي لدبي. وقالت شركة دولفين للطاقة التي تمتلك مجموعة إماراتية 75.5% منها في بيان نشرته صحيفة الشرق، أنها بدأت مطلع الشهر الحالي عمليات حفر البئر التقييمية بهدف تقييم إنتاجية ومواصفات مكامن الحفر 1-4. ويتوقع حفر البئر التقيميية الثانية في نهاية الربع الاول من العام المقبل. وتقع المنطقة التي سيتم فيها تطوير المشروع جنوب شرق منطقة تطوير مشروع قطر - غاز الحالية. وسيتم في المشروع نقل الغاز من حقل الشمال عبر خط أنابيب بحري إلى ميناء الطويلة في أبوظبي، مبدئيا، وفي المرحلة الثانية تتم زيادة حجم الغاز المنقول بنسبة 50% إلى ثلاثة مليارات قدم مكعبة يوميا. وبموجب الصفقة ستستثمر شركة دولفين ملياري دولار لحفر 16 بئراً وبناء منطقة إنتاج ومنشآت لفصل المكثفات والكبريت وسوائل الغاز الطبيعي وغاز البترول المسال من الغاز المستخرج من الحقل. وتستثمر دولفين أيضا 1.5 مليار دولار أخرى في بناء خط أنابيب بطول 350 كيلومتراً وبقطر 48 بوصة من رأس لفان إلى الطويلة في أبو ظبي وستؤول لقطر ملكية المكثفات والكبريت وغاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي كما ستحصل على نحو 3.1 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. من ناحية أخرى تواصل شركة دولفين مساعيها لاختيار شريك يحل محل شركة «أنرون كورب» الامريكية التي كانت تملك 24.5% من حصة المشروع، وذلك بعد انسحابها في مايو الماضي. وقد وقع اختيار دولفين على خمس شركات دولية وهي أكسون موبيل وبي. بي ورويال اتش شل وكونوكو واوكسيدنتال، سيتم اختيار واحدة منها. وأمهلت الشركات حتى نهاية الشهر الحالي لتقديم عروضها. وسيتولى بناء خط الانابيب وإدارته الشريك الاخر في المشروع شركة توتال فيتا ألف الفرنسية وحصتها 24.5% وستتولى الاشراف على تطوير الحقل والانتاج. د.ب.ا