تختتم مساء اليوم الجمعة فعاليات مهرجان رمضان والعيد وسط شعور بأن المهرجان قد حقق هذا العام نجاحاً كبيراً فاق كافة التوقعات. واشارت مصادر ذات صلة الى ان الاقبال الجماهيري الكبير والمشاركة الكثيفة من المؤسسات المحلية والعربية والاسلامية والنجاح الباهر للتنظيم والمتابعة الدقيقة والمستمرة من قبل المؤسسة العامة للمعارض كلها عوامل ايجابية دفعت المسئولين في المؤسسة الى التفكير بوضع دراسات وخطط للتطوير تأخذ في الاعتبار الأعداد المتزايدة من العارضين بعد تلقيها طلبات حجوزات مبكرة وبالتالي مضاعفة مساحة المعرض لمهرجان عام 2002 وابتكار فعاليات وأفكار جديدة تجعل من مهرجان رمضان والعيد واحداً من أهم معارض البيع والترويج في المنطقة. إقبال جماهيري كبير وقد أكد العارضون ان المهرجان الحالي يعد الأفضل من حيث التنظيم والاقبال الجماهيري وانه بهذه الصورة سيشكل لهم احدى القنوات المهمة لتصريف منتجاتهم وعقد صفقات تجارية مهمة خاصة بعد ملاحظاتهم للاعداد الجيدة من التجار ورجال الاعمال الذين زاروا المعرض واجروا اتصالات مع العديد من هؤلاء العارضين. ومن مفاجآت مهرجان رمضان والعيد الذي تنظمه المؤسسة العامة للمعارض في مركز ابوظبي للمعارض الدولية وينتهي مساء اليوم «الجمعة» نظمت سفارة جمهورية مصر العربية يوم الاربعاء بالتعاون مع الهيئة المنظمة للجناح المصري، ليلة مصرية جسدت العديد من التراث الشعبي المصري ونقلت زائري المهرجان الى أجواء الأحياء الشعبية المصرية الأصيلة، حيث النغم والفنون الشعبية والطرب الأصيل أعدت في اجواء أكبر قاعة معرضية. وقد رعى الاحتفال فهمي فايد سفير جمهورية مصر العربية حيث كان في استقباله أحمد عبيد المنصوري مدير إدارة الاعلام والعلاقات العامة في المؤسسة العامة للمعارض وعدد من موظفي المؤسسة العامة للمعارض وكبار موظفي السفارة المصرية. وتضمنت الليلة الفلكلورية المصرية كلمة لسفير جمهورية مصر العربية فهمي فايد تحدث فيها عن العلاقات الطيبة والمتينة التي تربط البلدين الشقيقين حكومة وشعباً، ثم تحدث عبدالله حسين المستشار التجاري الذي اشار بالتعاون التجاري والاقتصادي المتنامي بين البلدين، ثم انطلقت فعاليات هذه الليلة برقصات من الفنون الشعبية المصرية، كرقصة التنورة والحصان والتحطيب ثم وصلة من الفن الشعبي المصري الأصيل أحياها كل من المطرب رأفت والحجار والمطرب جابر نمر. مهرجان شامل وفي تصريح بهذه المناسبة قال فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض ان هذه الليالي تعبر عن المشاركة الجماهيرية والحميمة للأخوة العرب المشاركين في مهرجان رمضان والعيد حيث اثبت المهرجان انه ليس مهرجاناً تجارياً استهلاكياً فحسب وإنما هو حدث ثقافي وفني أتاح لجمهور أبوظبي فرصة للتعرف على الكثير من عادات وتقاليد إخواننا العرب، مما يعطينا مسئولية كبرى في المهرجانات المقبلة ليكون هذا المهرجان حدثاً قائماً بذاته يعكس تطلعاتنا في أن يأخذ المهرجان موقعه الثابت والمتطور كأكبر حدث في المنطقة وان يكون الأهم في ليالي رمضان الكريم والعيد السعيد وشكر في نهاية هذا اللقاء كل القائمين في السفارات العربية الشقيقة المشاركة في هذا المهرجان للتعاون الصادق والمخلص لانجاح هذه الليالي وجلعها من المظاهر البارزة في المهرجان. كما وجه أحمد عبيد المنصوري الشكر للسفير المصري على رعايته هذه الليلة، مؤكداً انها عبرت عن الفرحة المصرية في الأعياء وأعطت صورة واضحة ومعبرة عن الفلكلور الشعبي المصري الأصيل وقال المنصوري: ان المؤسسة العامة للمعارض سخرت جميع إداراتها وخبراتها لإنجاح هذا المهرجان والدليل على ذلك ان عدد الزوار تجاوز الربع مليون زائر، وهذا بحد ذاته يعتبر حدثاً فريداً من المهرجانات التي أقيمت حتى الان في عاصمة الدولة، ونأمل ان يستمر هذا النجاح في دورات المهرجان المقبلة. جهود وراء النجاح وكان السفير المصري قد القى كلمة استهلها بالتوجه الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأصدق التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد وتوجه بالشكر الى المسئولين بالمؤسسة العامة للمعارض على المجهودات التي بذلت للإعداد لهذا المهرجان واثنى على جهود جمعية الهلال الأحمر لانجاحه وعلى خدماتها الجليلة التي تقدمها للشعوب الاسلامية. وقال ان اشتراك مصر في هذا المهرجان يأتي من منطلق حرص الحكومة المصرية على تعزيز سبل العلاقات التجارية والاقتصادية مع دولة الامارات الشقيقة، كما يعد رمزاً للتعاون الصادق والبناء بين شعبي البلدين. وذكر ان الدور الذي تقوم به المعارض لم يعد قاصراً على مجرد تحقيق أهداف تنمية التبادل التجاري فحسب بل يتعداها الى تحقيق أهداف اخرى يأتي في مقدمتها تعزيز الروابط وتقوية التقارب والتآخي بين الشعوب وخلق حوار بين الثقافات المختلفة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: