قالت وزارة البترول الاتحادية ان الحكومة الهندية تسعى للترويج لاستخدام الايثانول كوقود وانها بدأت تجارب بيعه في 329 محطة بنزين كما تخطط لبيع بنزين مخلوط بنسبة 5% من الايثانول في جميع انحاء البلاد. وتابعت الوزارة انها ستراجع الرسوم المفروضة على الايثانول ليصبح سعره اكثر جاذبية لشركات النفط. ويعلق منتجو السكر الذين يقدمون المواد الخام او الثانوية لتقطير الايثانول امالا كبيرة على هذا الامر بالنظر الى المخزون الهائل من السكر. وقال براكاش نايكنافاري العضو المنتدب في مصانع السكر الاتحادية التعاونية في ولاية مهاراشترا لرويترز «صناعة السكر يمكنها الوفاء بالطلب الاضافي على الايثانول على المدى الطويل». ويحرص منتجو السكر في الهند على الترويج للايثانول كمادة تضاف للنفط الا انهم يقولون ان السبيل لتحقيق النجاح يكمن في سعر الايثانول. وعلى الرغم من ان الهند تسمح بخلط الوقود بنسبة خمسة بالمئة من الايثانول دون اي ادخال اي تعديل على محركات السيارات فان شركات النفط المحلية لم تظهر اي اهتمام يذكر بالامر على الرغم من ان الشركات المملوكة للدولة هي المسئولة عن تسويق منتجات النفط. وقال نايكنافاري انه ينبغي لشركات النفط استخدام الايثانول الارخص سعرا بدلا من بيوتيل ثلاثي الاثير المثيلي الذي يساعد على اشتعال الوقود. وقال ان شركات النفط تقارن سعر الايثانول باسعار البنزين المستورد ولكنها يجب ان تقارن بالمواد المماثلة. وتنتج الهند نحو 1.3 مليار لتر من الايثانول سنويا باستخدام اقل من نصف طاقة الانتاج المتاحة لديها. وتستهلك الصناعات الكيماوية والصناعات القائمة على الكحول انتاج الهند من الايثانول. رويترز