يقوم البنك المركزي المصري خلال الساعات القليلة المقبلة بضخ نحو 300 مليون دولار في اطار خطة الحكومة لمساندة سوق الصرف بعد العمل باسعار الدولار الجديدة التي حددها البنك في وقت سابق، واكد مصدر مسئول بالبنك المركزي ان ضخ هذه المبالغ يأتي لتلبية احتياجات البنوك من النقد الاجنبي لمواجهة احتياجات عملائها خاصة الطلبات المعلقة. وبعد ضخ الدفعة الجديدة من الدولارات يصبح جملة المبالغ التي تم ضخها على مدى اسبوع نحو 550 مليون دولار حيث سبق ان ضخ البنك المركزي الخميس الماضي 250 مليون دولار في اطار آلية الصرف المعمول بها منذ اغسطس الماضي. وقد بدأت البنوك المصرية امس في اول يوم عمل بعد انتهاء اجازة عيد الفطر في حصر مراكزها المالية المكشوفة من النقد الاجنبي لتقديمها للبنك المركزي تمهيدا لتغطيتها من جانبه عن طريق ايداع ودائع بقيمة هذه المراكز لصالح البنوك لديه مقابل فوائد. ومن جانبه اكد د. محمود ابوالعيون محافظ البنك المركزي المصري عدم وجود نية او توجه لاصدار قرارات ادارية للتحكم في السوق المصري وان الحكومة والبنك المركزي متمسكان بترك الامر للعرض والطلب. وقال ان الاجراءات الاخيرة لتحريك آلية سعر الصرف اعادت الاستقرار الى السوق المصرفي والثقة في التعاملات. القاهرة ـ مكتب «البيان»: