شهدت مراكز التسوق في دبي ليلة العيد واول وثاني ايام العيد ازدحاماً كبيراً من المتسوقين والزوار وسجلت المحلات خصوصا ليلة العيد مبيعات قياسية خصوصا المحلات التي تبيع مستلزمات العيد مثل محلات الاحذية والملابس النسائية وملابس ولعب الاطفال والهدايا والذهب والمجوهرات. واكد عدد من مدراء ومسئولي مراكز التسوق في دبي ان ذروة المبيعات تحققت في ليلة العيد في حين تسجل اماكن الترفيه والتسلية والمطاعم مبيعات قياسية منذ اليوم الاول للعيد حيث استقطبت هذه الاماكن اعداداً كبيرة من الزوار والمتسوقين الذين فضلوا قضاء اوقات من اجازة العيد في مراكز التسوق. واوضح مسئولو مراكز التسوق ان اعداداً كبيرة من العائلات الخليجية تتواجد بكثافة الآن في مراكز التسوق حيث فضلت دبي عن غيرها من الاماكن لقضاء اجازة العيد. وقد حشدت كافة مراكز التسوق في دبي العديد من الفعاليات والانشطة لجذب العائلات والاطفال لقضاء اجازة العيد وحرصت معظم المراكز على توزيع هدايا العيد على الأطفال. اقبال كبير يقول عيسى آدم رئيس مجموعة مراكز التسوق مدير مركز برجمان ان اول وثاني ايام العيد شهدا ازدحاماً كبيراً من جانب المتسوقين والزوار على مركز برجمان حيث تزايد عدد المتسوقين بشكل غير مسبوق خصوصا وان ليلة العيد كانت قد شهدت تدافع اعداد كبيرة من الزوار لشراء احتياجات العيد ويضيف ان الاسبوع الاخير من شهر رمضان سجل زيادة كبيرة في مبيعات المحلات الواقعة في مركز برجمان خصوصا بل ان مبيعات الاسبوع الاخير من رمضان جاءت هذا العام افضل بكثير من مبيعات الفترة ذاتها من رمضان الماضي. وحسب آدم فإن اعداداً كبيرة من العائلات الخليجية تتواجد في مراكز التسوق منذ اول ايام العيد ولوحظ تزايد حجم مشترواتهم من السلع والبضائع مشيراً إلى ان اجازة العيد والتي تمتد لما يقرب الاسبوع تقريبا حيث عطلة يوم الخميس والجمعة ساعد عدد كبير من الخليجيين خصوصا السعوديين والقطريين والعمانيين على القدوم إلى دبي لقضاء اجازة العيد الامر الذي ساهم في زيادة حجم الاقبال في اول وثاني ايام العيد على مراكز التسوق. ويضيف ان مركز برجمان استعد للعيد من خلال تنظيم عدد كبير من الفعاليات والانشطة لجذب الزوار والمتسوقين خصوصا واننا ندرك ان اعداداً كبيرة من العائلات الخليجية تفضل زيارة برجمان خلال العيد والتسوق من محلاته حيث ينظم المركز فعاليات للاطفال حيث المهرجين الذين يؤدون حركات وفقرات لاقناع الصغار وكذلك توزيع الهدايا والحلوى بالاضافة إلى تقديم فقرات (الحناء) وتضفير الشعر للفتيات والسيدات مجانا طوال ايام العيد. دبي الأفضل ويؤكد آدم ان الايام الاخيرة من شهر رمضان ومن واقع نتائج اول وثاني أيام العيد يمكن القول بأن الاسواق اجتازت حالات الهدوء والكساد التي سيطرت عليها عقب احداث 11 سبتمبر حيث تعيش المحلات اروع ايام التسوق في هذه الفترة وهو ما تكشف عن الزيادة الكبيرة في حجم المبيعات التي تحققت طوال ايام رمضان وخصوصا في ايامه الاخيرة. ويضيف ان اعداداً من العائلات الخليجية التي كانت تفضل السفر في اجازة العيد للخارج لقضاء العيد اختارت دبي باعتبارها المكان الاكثر امنا وآماناً في ضوء المضايقات التي يتعرض لها العرب والمسلمون في الخارج عقب احداث واشنطن ونيويورك ولذلك نجد حالياً اعداداً هائلة من الخليجيين في كافة مراكز التسوق والفنادق لقضاء اجازة العيد ولهذا السبب حرصنا على ابتكار فعاليات طوال ايام العيد تناسب العائلات الخليجية التي جاءت للتسوق من مركز برجمان. زيادة المبيعات ويقول افيجيت ياداف مدير التسويق في مدينة الغرير للتسوق ان المدينة تعيش منذ ليلة العيد زحاماً غير مسبوق بالزوار والمتسوقين من داخل الدولة وخارجها، وتقدم مدينة الغرير هدايا للاطفال بمناسبة العيد يحصلون عليها من مكتب خدمات العملاء في الطابق الارضي. كما يمكن للأطفال واسرهم الذين يزورون مدينة الغرير خلال ايام العيد الاستمتاع بمجموعة من النشاطات الترفيهية التي تتضمن عروض المهرجين والرسم على الوجوه والمشاركة في ورش العمل التي تقام في ردهة المطاعم والتي تتضمن الرسم على الاكواب وصناعة الاقنعة والخناجر الورقية كما يمكن للفتيات المشاركة في ورش تصميم وتنفيذ العقود والاساور الخاصة بهن. ويضيف ياداف ان مدينة الغرير تحتفل بالعيد على طريقتها الخاصة، وتخص الاطفال ببرنامج خاص يقدم لهم التسلية والترفيه والهدايا ويمكنهم من قضاء اوقات ممتعة في ورش العمل مشيرا إلى استمرار العرض الترويجي الذي اطلقته مدينة الغرير في شهر رمضان ويتيح للمتسوقين فرصة الفوز يوميا بقسائم تسوق بقيمة 10 آلاف درهم مقابل كل عملية شراء بقيمة 200 درهم. ويؤكد ياداف ان المحلات الواقعة في مدينة الغرير سجلت طوال شهر رمضان خصوصا في الاسبوع الاخير منه مبيعات قياسية حيث لوحظ زيادة مبيعات المحلات التي تتخصص في مستلزمات العيد مثل الازياء والاحذية ولعب الاطفال والعطور والاقمشة والساعات والمجوهرات، وضاعف من زيادة حجم المبيعات العرض الترويجي الذي طرحته مدينة الغرير منذ بداية شهر رمضان وشارك فيه 75 محلاً علاوة على الخصومات التي تصل إلى 50% على العلامات التجارية العالمية. وفيما يرى ياداف ان حملة شهر العطاء التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي ساهمت في تحريك اسواق التجزئة في دبي اكد ان اعداداً كبيرة من الخليجيين تتواجد الآن في مراكز التسوق لقضاء اجازة العيد حيث لوحظ تواجدهم بكثافة هذا العيد بعد ان رأوا دبي المدينة الاكثر امنا لقضاء الاجازة وشراء مستلزماتهم من السلع بارخص الاسعار. ويتوقع ان تستمر حالة الانتعاش في الاسواق التي بدأت مع شهر رمضان إلى اوائل العام المقبل حيث تدخل الاسواق بعد العيد مباشرة في جولة اخرى من جولات الازهار وهي فترة الكريسماس واعياد الميلاد ورأس السنة وهي الفترات التي تحقق فيها المحلات مبيعات جيدة ايضاً. اقبال على اماكن الترفيه ويرى فيصل نواف مدير عام مركز الملا بلازا ان اول وثاني ايام العيد شهدا اقبالاً من العائلات لكن ينحصر الاقبال على اماكن الترفيه والتسلية والمطاعم في المحلات التجارية حيث عادة ما تكون ايام العيد للتسلية والترفيه اكثر منه للتسوق والشراء. ويضيف ان ذروة المبيعات في المحلات الواقعة في الملا بلازا تحقق في الايام الاخيرة من شهر رمضان وقبل العيد مباشرة حيث تعتاد العائلات على شراء مستلزماتهم للعيد من الملابس ولعب الاطفال والهدايا والاحذية مشيراً إلى ان اداء محلات الملا بلازا كان جيداً طوال شهر رمضان حيث حققت كافة المحلات مبيعات جيدة بفضل الحملة الترويجية التي نظمها المركز علاوة على حملة شهر العطاء والتي ساهمت ايضا في جذب المتسوقين. ويقول نواف ان حركة المبيعات عادة ما تشهد تباطؤاً في ايام العيد في حين تتصاعد حركة الترفيه والتسلية حيث تعتاد الاسر الخروج في العيد للحدائق والمتنزهات وفي حالة الذهاب إلى مراكز التسوق فإنهم يفضلون اماكن الالعاب والتسلية والترفيه والمطاعم ولهذا السبب فإن حركة مبيعات المحلات تتراجع ايام العيد بعكس ليلة العيد والايام الاخيرة من رمضان والتي شهدت تصاعداً كبيراً في المبيعات. ويضيف ان من المتوقع عقب انتهاء اجازة العيد ان تدخل الاسواق في مرحلة التقاط الانفاس لمدة اسبوع لتدخل بعدها مرحلة جديدة من الانتعاش مع بدء احتفالات الكريسماس واعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وكلها مواسم تعد من افضل مواسم التسوق في دبي وهي الفترات التي تنتظرها المحلات والاسواق سنويا لتسجيل مبيعات جيدة. كتب عبدالرحمن اسماعيل: