تقرر اقامة الحفل الختامي لمهرجان رمضان الشارقة يوم 26 ديسمبر الحالي حيث سيتم تكريم الرعاة والجهات المشاركة ورؤساء واعضاء اللجان المختلفة التي شاركت في انجاح المهرجان وتحقيق اهدافه. وقال على سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة ان المهرجان استطاع من خلال التفاعل بين الجهات المشاركة والتعاون بين الفعاليات المختلفة ان يرسم صورة حضارية ويبرز القدرات التنظيمية التي يتمتع بها شباب الامارات وذلك بفضل توجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا.. حيث اتاح المهرجان الفرصة لكوادر شبابية مواطنة لابراز قدرتها في جميع المجالات التسويقية والترويجية والاجتماعية والبيئية والطبية والتي شاركت كل عبر اختصاصها في فعاليات المهرجان بتعاون وتنسيق كبيرين. واشار المحمود انه وكالعادة سيتم تقييم الاداء خلال المهرجان لمختلف الفعاليات وذلك في اطار حرص اللجنة التنظيمية العليا على تقديم الافضل وتطوير المهرجان وبما يتناسب مع مكانة امارة الشارقة الاقتصادية والتجارية والثقافية والتي كانت أول من نظم مهرجاناً للتسوق وهو مهرجان رمضان والذي بدأ منذ 12 عاماً. وان ذلك يدعونا الى هذه المراجعة وهذا التقييم وذلك لاستبعاد السلبيات التي قد تظهر خلال الممارسة وتقديم الايجابيات وزيادة جرعات المساندة لفعاليات. واكد ان المهرجان ساهم في تنشيط الحركة التجارية وفي كافة القطاعات، كما ان عدد المحلات التجارية قد زاد بنسبة 30% خلال المهرجان الحالي مقارنة باعداد المشاركين في الدورة السابقة، كما ظهرت مشاركات قوية من قطاعات مختلفة خاصة بقطاع المفروشات حيث شارك اكثر من 90% منهم في فعاليات مهرجان رمضان الشارقة بالعام 2001. حركة سياحية من ناحية قال محمد احمد أمين مساعد المنسق العام ان المهرجان لم يقتصر نجاحه فقط على تنشيط الحركة التجارية بل ساهم في تنشيط الاداء السياحي حيث اجتذب المهرجان بفعالياته المتنوعة اعداداً كبيرة من الزوار من داخل امارة الشارقة وخارجها وساهم بذلك في تحريك السياحة الداخلية حيث جاء الى المهرجان الآلاف من الزوار من امارات الدولة المختلفة للاستمتاع بهذه الفعاليات والتسوق عبر المراكز التجارية والاسواق التي شهدت اجراء تخفيضات وحسومات عديدة. وأضاف ان الدورة الحالية للمهرجان شهدت دخول العديدمن مراكز التسوق الكبرى في المهرجان والتي تم افتتاحها خلال شهر رمضان، مما أضاف ابعاداً للتسوق العصري والمتنوع على أسواق امارة الشارقة حيث تم افتتاح مركزي ميجامول والفلاح بلازا خلال شهر رمضان، كما ان سيتي سنتر الشارقة كانت أول مشاركة له خلال فعاليات مهرجان رمضان هذا العام. وهذه المراكز وغيرها سيكون لها دور كبير في الدورات المقبلة للمهرجان. لجنة الخير واكد ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات ان اللجنة حرصت خلال ايام المهرجان ان تكون متواجدة بكافة المواقع التجارية وباماكن الفعاليات المختلفة ولم تلتزم بمكان واحد وذلك في اطار دورها التنشيطي لمواقع الفعاليات، وللتواجد بين اكبر مساحة من المتسوقين، وان اللجنة التي اطلقنا عليها لجنة الخير لكونها تدخل السرور والبهجة على المتسوقين من خلال سحوباتها على الجوائز اليومية المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا والتي تصل إلى 50 الف درهم يومياً. ان اللجنة حرصت على ان تكون السحوبات نزيهة لتوفير فرص الفوز للمتسوقين بالعدل. مشيداً بالدور الذي قامت به امبوست في المساعدة في جمع الكوبونات ومن مختلف المواقع وذلك قبيل اجراء السحوبات بوقت كاف. وقال ان عمل اللجنة لم يقتصر على اجراء السحوبات بل امتد ليقدم الهدايا العينية المختلفة التي يقدمها التجار واصحاب المحلات للمتسوقين الذي يحضرون السحوبات وذلك عبر اسئلة ثقافية متنوعة ساهم في تقديمها تلفزيون الشارقة. تطوير الاداء وقال وليد عبدالله الدبل نائب رئيس لجنة السحوبات ان مهرجان رمضان الشارقة في دورته الحالية كان من افضل الدورات حيث تميزت الفعاليات بالتنوع وغطت جميع الجوانب الثقافية والتجارية والاجتماعية والترفيهية والتسويقية والتي لم تخرج جميعها عن اطار المثل والقيم السائدة لمجتمع الامارات. واشار إلى ان المهرجان خلال ايام العيد شهد تقديم العديد من الجوائز الكبرى من خلال المراكز التجارية منها سحوبات على سيارات وجوائز عينية متنوعة بالاضافة إلى جوائز ذهبية وماسية بالاضافة إلى السحوبات التقليدية التي اجرتها لجنة السحوبات على جوائز اللجنة التنظيمية العليا. واكد ان الدورة الجديدة للمهرجان في العام المقبل ستشهد وفقاً لتوجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية تطويراً في العديد من الفعاليات وخاصة في اداء لجنة السحوبات ونوعية الجوائز وذلك بعد دخول العديد من المراكز التجارية الكبرى إلى السوق بامارة الشارقة، والاقبال المتزايد على المشاركة في الحملات الترويجية للمهرجان. القرى الرمضانية وشهد اليومان الاوليان لعيد الفطر تزاحماً كبيراً على القرى التي اقامها المهرجان في منطقة كورنيش البحيرة حيث توافد آلاف الزوار على القرية المصرية والقرية الصينية وكان للقرية الترفيهية نصيب اوفر من تواجد العائلات والاطفال نظراً لوجود مدينة متكاملة من الالعاب. ونشط القطار السياحي المتجول على منطقة الكورنيش حيث اصطف الزوار بانتظار الحصول على مقعد للتمتع بالجولة التي يقوم بها على الكورنيش، وطالب العديد من الزوار ان يراعى المسئولون بالسنوات المقبلة بأن تمتد رحلة القطار إلى مناطق جديدة على الكورنيش لتشمل مساحات اكبر واوسع واشمل. وتوافدت على القرية المصرية اعداد كبيرة من الزوار حيث كانت الظاهرة ان اغلب المترددين عليها هم من الجاليات العربية حيث كل الفعاليات تقدم بلغة الضاد وهذا سر الاقبال العربي حيث وجدت هذه الجاليات وحدتها في هذه القرية.. والتي تنبعث منها فعاليات ترفيهية مثل فرقة الاقزام والتي تقدم فقراتها عبر مسرح خاص في وسط القرية، بينما يتسارع الاطفال إلى الالعاب الاخرى، وهم يتناولون الذرة المشوية بينما يقف ذووهم على اطباق الكشري. وفي القرية الصينية تكثف الطلب على لعب الأطفال، بينما نشط الأطفال وهم يناورون بالألعاب المتنوعة وعلى وجوههم ترتسم فرحة العيد وبأقبال من كل الجنسيات. 25 مليون درهم ذهب وخلال هذا الجو الاحتفالي اعلن الذهب عن نفسه وتواجده في المهرجان، وقال سعيد دميان رئيس لجنة مصنعي الذهب بالشارقة ان الحملة الترويجية للذهب والمجوهرات حققت بعض أهدافها حيث ارتفعت المبعيات خلال شهر رمضان بفضل هذه الحملة التي تأتي في اطار الحملات الترويجية للقطاعات المختلفة بمهرجان رمضان الشارقة. وأضاف في تصريح لـ «البيان» ان عدد الكوبونات التي وزعت بالحملة الخاصة للمهرجان حتى الاسبوع قبل الأخير من رمضان وصلت الى 60 ألف كوبون بالسوق المركزي فقط وبما يعادل مبيعات تقدر بحوالي 12 مليون درهم، وان المبيعات يمكن ان تصل الى ما يتراوح بين 18 ـ 25 مليون درهم أو يزيد اذا ادخلنا كافة محلات ومعارض الذهب في داخل امارة الشارقة حيث ان مركز الذهب ينظم حملة ترويجية مستقلة، كما ان هناك العديد من المحلات التي توجد بالمراكز التجارية الكبرى. وقال ان الظروف الاقتصادية الدولية السائدة كان لها اثر على اداء قطاع الذهب خلال العام الحالي، ولكن السوق الاماراتية بشكل عام تؤدي بشكل مستقر ومتوازن. وقد تم خلال السحب الأخير الذي تم بالسوق المركزي الاعلان عن فائزين جدد حيث فاز كل من محمد اكرم صاحب الكوبون رقم 18049، وجلوار حسين صاحب الكوبون رقم 10008 بطاقم من الذهب بقيمة ثلاثة آلاف درهم لكل منهما مقدمة من مجوهرات لازوردي، كما تم تسليم الجوائز الذهبية للفائزين في السحوبات السابقة، كما قدم عدد من تجار الذهب جوائز لجمهور المتسوقين الذين يفوزون بها مقابل طرح اسئلة واجابات من تلفزيون الشارقة. وفي سيتي سنتر الشارقة تم السحب قبل الأخير على الجوائز اليومية المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان حيث فاز كل من حبيب عبدالوهاب صاحب الكوبون رقم 524939، واية ناشور صاحب البطاقة رقم 0362 بمبلغ 5 آلاف درهم لكل منهما، كما فاز بلال عمر محمد صاحب البطاقة رقم 14817 وجون انطونيو صاحب الباطقة رقم 405954 بجائزة قدرها 10 آلاف درهم لكل منهما، اما الجائزة الكبرى وقدرها 20 ألف درهم فقد فاز بها محمد أحمد عبدالله صاحب البطاقة رقم 023334.